التحكم في المشاعر الأرشيف • معرفة https://m3rifah.com/tag/التحكم-في-المشاعر/ نحو علمٍ ومعرفة Sun, 04 Jul 2021 13:58:06 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=6.1.6 https://m3rifah.com/wp-content/uploads/2019/06/cropped-m3rifah-favicon2-32x32.png التحكم في المشاعر الأرشيف • معرفة https://m3rifah.com/tag/التحكم-في-المشاعر/ 32 32 كيفية تعلّم واتقان فن التواصل الفعّال https://m3rifah.com/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b9%d9%91%d8%a7%d9%84/ https://m3rifah.com/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b9%d9%91%d8%a7%d9%84/#respond Sat, 22 Jun 2019 12:48:21 +0000 https://m3rifah.com/?p=1215 عندما نتحدّث عن فن التواصل فإننا نقصد محاولتك لإيصال رسالتك أياً كانت إلى الآخرين بصورة مفهومة ومعبرة حتى تستطيع أن تحصل على رد فعل مناسب...

ظهرت المقالة كيفية تعلّم واتقان فن التواصل الفعّال أولاً على معرفة.

]]>
عندما نتحدّث عن فن التواصل فإننا نقصد محاولتك لإيصال رسالتك أياً كانت إلى الآخرين بصورة مفهومة ومعبرة حتى تستطيع أن تحصل على رد فعل مناسب إستجابةً لرسالتك، وتواصلك مع الآخرين يقع تحت تصنيف فئتين فإما أن يكون إتصالاً شفهياً أو أن يكون إتصالاً غير شفهياً وسنتناول في هذا المقال فن التواصل الفعال شفهياً وغير شفهياً وكيف يمكن تجهيز أنفسنا للتواصل الفعّال.

أولاً: فن التواصل الشفهي

  • إن الناس يحكموا عليك عن طريق الكلمات التي تستخدمها، لذا فتخّير كلماتك بحكمة، فالكلمات كما نعرف لها قوة كبيرة، حيث لها قوة تحريك الأمم والشعوب ليس فقط الفرد ولها القوة للتحطيم أيضاً لذلك راعي في كلماتك الآتي:
    • تجنّب  إستخدام الكلمات التي تجعل الآخر قد يقلل من شأنك،لذا إستخدم الكلمات الإيجابية، والكلمات المتفائلة، وكلمات القوة، وتأكد من أن كلماتك مفهومة للغير.
    • إستخدم الكلمات الجميلة والمليئة بالمعاني والتي من شأنها أن تجعل الآخرين يقدّرون كلماتك.
  • عند التحدّث عليك أن تراعي الآتي:
    • المفردات التي تستخدمها بصورة متنوعة ستجعلك شخصاً فريداً من نوعه فالمفردات الموسعة ستظهر مدى ثقافتك ومستوى تعليمك، والشخص الذي يمتلك فن التواصل سيكون له قابلية ليستخدم مفرداته حسب البيئة المتواجد فيها، فمع مجموعة متعلمة قد يستخدم مستوى عالِ من المفردات، أما مع المجموعة غير المتعلمة بصورة كافية سيستخدم مفردات عامة.
    • أي نوع من أنواع النبرات التي تستخدمها؟ هذا يوضّح قدرتك على الاتصال أيضاً فقدرتك على موائمة نبرتك مع كلماتك سيسهل على الآخرين أن يتابعوا اكثر ما تقوله فهي من أكثر الوسائل فاعلية لتوصيل رسالتك.
    • حاول أن تتحكم في سرعة كلامك، فأحياناً تحتاج إلى أن تبطيء لتجعل رسالتك مفهومة أكثر، وأحياناً قد تحتاج إلى أن تسرع عندما تريد أن تخبر الآخرين كم أنت متحمس لما تقوله، فضبط سرعة كلامك أمر مهم عند التحدّث.
  • أظهر مشاعرك للآخرين عبر الكلمات التي تخبرها لهم، فتعابير الغضب تظهر جديتك في الأمر، وإظهار الضحك يجعل الآخرين يفهمون أن الأمر مرح، وتعابير الوجه الحزين، تظهر مقدار الحزن و الأسى، فحسب الرسالة التي تريد أن تنقلها أظهر مشاعرك، فليس من التواصل الفعّال أن تظهر تعابير الفرح في أثناء قولك لكلمات حزينة.

ثانياً: فن التواصل غير الشفهي

فن التواصل الآخر هو التواصل بطريقة غير شفهية، واحدة من طرق الإتصال التي تدعم رسالتك التي تقولها للآخرين ومن أدواتها:

  • إستخدم يداك: إن جعلت يداك بجانبك من دون حراك فهذا يوصل للآخرين أنك غير مرتاح و أنك شخص متصلّب، بدلاً عن ذلك إستخدم يداك لتتواصل مع الآخرين بطريقة ملائمة مع الكلمات التي تستخدمها.
  • إستخدم عيناك: واحدة من الأدوات القوية للتواصل غير الشفهي مع الآخرين هي العينان، فكما يقال العينان هي النافذة إلى الروح، فكمثال عندما تتحدث مع أحدهم عينا الشخص التي تجعله ينظهر هنا وهناك ستشعرك أن الشخص غير مهتم بما تقوله، لكن عندما يثبت أحد ما نظره معك بصورة متفاعلة فإنك ستشعر برغبته في مواصلة الحديث معك، لذا عندما تتحدّث مع أحدهم حاول أن تركّز نظرك متفاعلاً معه وأعطه الإهتمام الكافي، نعم إستمع بعيناك.
  • إستخدم ذراعاك: إفتح ذراعاك بصورة مريحة عند التحدّث مع أحدهم،إذا وضعت ذراعاك متقاطعة سيظهر ذلك أنك شخص منغلق، وغير راغب في مواصلة الحديث مع الآخر كما أنه يظهر الخوف والإعتراض أيضاً، لذلك حرّك ذراعاك بصورة مريحة متفاعلاً مع الحديث الجاري بينك وبين الآخر.
  • عندما تتحدث مع الآخرين، تأكد من موضع حديثك، فلا تجلس بعيداً عن الآخرين وتتحدث معهم فهذا يجعل رسالتك بعيدة أيضاً، الإقتراب منهم والتفاعل معهم، والتحرّك حسب ما يتطلبه الأمر سيجعل رسالتك قريبة للآخرين ومفهومة أكثر.

كيف اقوم بتجهيز نفسي لتواصل ممتاز؟

  • تحدّث عن الأشياء التي يهتم بها الآخرون، فكل الناس في كل العالم يرغبون في التحدّث عن الحياة وعن الأشخاص، إننا جميعاً نحب التحدّث عن وظائفنا، نحب أن نتحدّث عن الأشياء التي نريد أن نفعلها، ونحب أن نتحدّث الحياة المثالية التي ننشدها، ونحب أن نوفّر لعائلتنا الرفاهية، هناك الكثير من المواضيع التي تثير إهتمام الآخرين، فتعلّم التحدث عن إهتمامات الآخرين، وتعلّم في نفس الوقت أن تحترم وجهات نظر الآخرين في إهتماماتهم.
  • قدرتك على الإحساس بالآخرين:حاول أن تشعر بالآخرين، ما الذي يشعرون به، وما هي مقدار قدرتك على التعاطف معهم؟
  • إن قدرتك للإحساس بالآخرين هي محاولتك للفهم أين هو الآخر في تلك اللحظة، مشاعره وتفكيره، فلذلك عليك أن تفهم وتتعمق في مشاعر الآخرين حتى تستطيع التواصل معهم. وأن تتعرّف دائماً.
  • قوة المعرفة، عليك أن تتعلم أكثر وتثقّف نفسك أكثر، عليك أن تملأ عقلك، عليك أن تملأ نفسك بالقصص، قم بالبحث هنا وهناك، إجمع المعلومات، اقرأ كثيراً، حتى تنساب معرفتك في الحديث والتواصل مع الآخرين.
  • عليك أن تنتقل من سؤال الآخرين، هل يمكن أن يحدث كذا إلى كيف يمكن لهذا الشيء أن يحدث أو أن يعمل؟ ولماذا هو هكذا وكيف يمكن أن يعمل هكذا؟ فمثل هذه الأسئلة تجعلك شخصاً مليئاً بالمعلومات والخبرات، وستكون جاهزاً للتواصل مع الآخرين كلامياً.
  • تدرّب على إستخدام لغة جسدك جيّداً أيضاً حتى تغدو متقناً لفن التواصل غير شفهي.

ظهرت المقالة كيفية تعلّم واتقان فن التواصل الفعّال أولاً على معرفة.

]]>
https://m3rifah.com/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b9%d9%91%d8%a7%d9%84/feed/ 0
الأساليب الخاطئة في تربية الأطفال https://m3rifah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/ https://m3rifah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/#respond Fri, 21 Jun 2019 11:02:56 +0000 https://m3rifah.com/?p=1114 إننا نحاول أن نقوم بأفضل ما لدينا حينما نقوم بتربية أطفالنا بالصورة التي نراها صحيحة، وقد نقع في بعض الأخطاء في أثناء تربيتهم، لذا وجب...

ظهرت المقالة الأساليب الخاطئة في تربية الأطفال أولاً على معرفة.

]]>
إننا نحاول أن نقوم بأفضل ما لدينا حينما نقوم بتربية أطفالنا بالصورة التي نراها صحيحة، وقد نقع في بعض الأخطاء في أثناء تربيتهم، لذا وجب علينا أن نتعرّف على هذه الأخطاء لكي نتجنّبها، وفي هذا المقال سنتحدّث عن الأخطاء التي يجب عليك أن لا تقع فيها عند تربيتك لطفلك.

ماهي الطرق أو الأساليب الخاطئة في تربية طفلي؟

  1. واحدة من الأساليب الخاطئة في تربية الأطفال هو أن تفقد الأمل بسرعة من سلوك إبنك الخاطيء أو أن يكون لديك عدم صبر معه، فلا تيأس من أن يتحسّن طفلك يوماً بعد يوم ويغدو ذا سلوكاً جيّداً فقط كًن صبوراً معه.
  2. من الأساليب الخاطئة أيضاً أن تقوم بكل شيء بدلاً عن طفلك، وللأسف هذا يجعل طفلك ينمو معتمداً على غيره ويواجه مشكلات في أن يكون مستقلّاً، دع إبنك يتعلّم من الحياة كيف يتصرّف بطريقته وصدقني سيبهرك!
  3. الشجار مع طفلك في أتفه الأمور، سيجعلك هذا التصرّف مربياً غير حكيم، لذلك فكّر جيّداً فلن تربح كل المعارك مع إبنك، لكن فكّر في أن تربح طفلك دائماً وتعلّم أن تعيش معه بسلام بتصرّفك الحكيم في أي موقف جدلي.
  4. من الطرق الخاطئة للتربية جعل الأطفال يمضون وقتاً طويلاً مع الأجهزة، الهواتف، والتابلت، والألعاب الإلكترونية، حسناً إذا كان يمضي الأطفال طيلة الوقت مع الألعاب؛ فمتى ستمضي وقتاً خاصاً مع طفلك؟ لذا قسّم وقتك ووقت طفلك، وإجعل وقتكما الخاص لايمكن المساس به أبداً وإستمتعا معاً.
  5. وجود التلفاز أو الألعاب داخل غرفة الطفل قد تمنعه من أن ينام بعمق، و أظهرت بحوث أيضاً أن وجود الألعاب لن  يقلل من النوم فقط وإنما سيخفّض بشكل كبير من درجاته العلمية وسيقلّل من مهاراته الإجتماعية مع الآخرين.
  6. إذا كنت تحب طفلك فلا تدللّه بصورة مبالغ فيها، فذلك يفسد تربيته،فمنحه السعادة بنسبة 100% من طرفك قد يكون مستحيلاً، فأنت كمربي تبذل أقصى ما لديك وما تعرفه عن التربية،ومهما كان فإن الحياة تخبيء الكثير لطفلك، دعه يتعرّف أن الأمور قد لا تسير دائماً على النحو الذي يريده، أو أنك لست متوفراً 24 ساعة من أجل سعادته.
  7. من الأساليب الخاطئة أيضاً في التربية أن تنفق كل مالك على طفلك عندما يريد أي شيء وعدم قول “لا”، شارك طفلك ظروفك المادية وعلّمه أن يكون مستهلكاً حكيماً،و أن يهتم بميزانية العائلة المالية وأن يختار ما يحتاج إليه بصورة طارئة مع أن يكون لديه فرصة أن يختار ما يمكن تأجيله إلى المرات القادمة.
  8. من الأساليب الخاطئة أيضاً أن تتجاهل السلوك السيء لطفلك، لأنك تحسبه مجرّد طفل وأنّ هذا السلوك سيختفي مع الأيام، كم من أب و أم قد خدعوا بهذه العبارة، إن السلوك السيء يظهر في الصغر وإذا لم يتم إستئصاله حالاً فإنه سيكبر مع طفلك لا محال، لذا لا تتجاوز أي سلوك سيء أو كلمات بذيئة أطلقها طفلك، إستفد من الموقف من أجل أن تعلّمه شيئاً.
  9. من طرق التربية الخاطئة أيضاً أن تكون متناقضاً في أسلوب تربيتك لطفلك، فمثلاً اليوم قد تعلّم طفلك أن يقوّم سلوكه الخاطيء ذاك إلى سلوك أفضل منه وأن لايكرّره، بعد أسبوع من اليوم يقوم الطفل بتكرار ذلك السلوك السيء ونسبة لإنشغالك تتجاهل ذلك الأمر ولا تقوّمه وتدع الأمور تسير هكذا، مثل موقفك هذا يجعل الطفل مشوشاً ومحتاراً، ويواجه مشكلة في معرفة ما هو الصح والخطأ، لذلك حاول بقدر الإمكان أن تضبط نفسك مع خطتك التربوية وأن لا تحيد عنها.
  10. أن تجعل طفلك بصحبة الأطفال غير المناسبين، أنت تتعب كثيراً في تربية طفلك في المنزل، وإذا إنضم طفلك إلى مجموعة أطفال يظهرون أنماطاً من السلوك السيء دون أن يقوّمهم أحد ما فهذا سوف يجعل كل مجهوداتك تذهب أدراج الرياح، لذا حافظ على تنشئة طفلك وحتى وهو في الخارج بعيداً عنك، تأكد من نوعية أصدقائه ومن عائلاتهم، وأساليبهم، وكن على إطلاع بصورة دورية عن هذا الأمر.
  11. الصياح و الإنفجار أمام طفلك بسبب خطأ ما، إننا نوافقك أن هناك من الأمور المزعجة التي قد تظهر في أثناء حياتكما اليومية مع طفلك فقد يقوم بالرسم في الجدران التي تم دهنها توّاً وقد يسكب الماء على أرضية المطبخ، نعم إنّ هذا أمر مزعج والصياح أبداً ليس الوسيلة المناسبة للتعامل مع الموقف، إبحث دائماً عن الطريقة المناسبة للإستجابة على أخطاء طفلك وتواصل معه بالصورة المناسبة.

مفاهيم خاطئة حول تربية الأبناء

  • أريد أن أقوم بتربية إبني ليكون شخصاً مثالياً: قد تُصاب بالإحباط إذا قلنا لك أنه ليس هنالك من طفل مثالي أو شخص مثالي في هذا العالم، إننا نخطيء وأطفالنا يخطئون وهكذا نتعلّم أكثر عن الحياة، وسنعيش بسعادة أكثر عندما نتقبّل الأخطاء ونعالجها، إجعل طفلك يحس بتميّزه وتفرّده بما تمنحه له ولا تقارنه مع أي طفل آخر.
  • المقارنة بينك وبين المربين الآخرين، ووضع نفسك في سلّم تنافسي معهم: أنت لا تحتاج أن تقارن طرقك في التربية مع أساليب الآخرين، عليك أن تركّز أن تكون فقط أفضل إصدار منك في تنشئة طفلك فظروفك تختلف عن ظروف الآخرين وليس هنالك تطابق أبداً بينكم.
  • أن ترى إبنك صغيراً بتكليفه بعض المسؤوليات في المنزل: إذا كلّفت إبنك ببعض المسؤوليات في المنزل التي تناسب عُمره فلن يصب ذلك في مصلحة طفلك فقط وإنما سيساعده ذلك بإن يغدو طفلاً مسؤولاً ويصب في مصلحتك أنت أيضاً.
  • هناك من يظن أن تخصيص وقت مع الطفل يعني أن نكون معهم على مدار اليوم، وأن يلتصق الأطفال بنا 24 ساعة في اليوم، وهذا ليس صحيح، إمنح طفلك وقته الخاص ليلعب وحده، ليلعب مع إخوته الآخرين أو أصدقائه، إمنحه الخصوصية لوقته، وتأكد أنه مستمتع بالأمر.

ظهرت المقالة الأساليب الخاطئة في تربية الأطفال أولاً على معرفة.

]]>
https://m3rifah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/feed/ 0
كيف تكون شخص ناجح https://m3rifah.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/ https://m3rifah.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/#respond Sat, 15 Jun 2019 00:07:37 +0000 https://m3rifah.com/?p=650 16 عادة من عادات الأغنياء من المؤكد أن الذكاء والموهبة والجاذبية أمور رائعة للغاية، لكنها ليست في العادة هي ما يفرّق بين الأشخاص الأغنى و...

ظهرت المقالة كيف تكون شخص ناجح أولاً على معرفة.

]]>
16 عادة من عادات الأغنياء

من المؤكد أن الذكاء والموهبة والجاذبية أمور رائعة للغاية، لكنها ليست في العادة هي ما يفرّق بين الأشخاص الأغنى و الأفقر في حياتنا. بل وفي واقع الأمر تقع الاختلافات في عاداتنا اليومية. هل تعلم أن الأنشطة اللاوعية تُشكل ما تصل نسبته إلى 40% من أنشطتنا وأفعالنا خلال ساعات استيقاظنا؟ هذا يعني أننا ولمدة دقيقتين من كل خمس دقائق نتصرف بشكل تلقائي وبدون تدخل منا أو تفكير، وهذا يحدث طوال اليوم على الدوام. هذه حقيقة، فعاداتنا هي عبارة عن مسارات عصبية مُخزنة في العقد القاعدية، والعقد القاعدية هي عبارة عن كتلة من الأنسجة بحجم كرة الجولف موجودة في منتصف أدمغتنا وتحديداً في الجهاز الحوفي (الجهاز النطاقي).

الغرض من هذه المسارات العصبية السريعة هو توفير طاقة المخ، فعندما تتشكل عادة ما ويتم تخزينها في هذه المنطقة فإن أجزاء المخ التي تشارك في اتخاذ القرارات العميقة تتوقف عن المشاركة في هذه العادة بشكل كامل. هذا الأمر ينطبق على كافة العادات، وجميعنا نعلم أن هناك عادات جيدة وأخرى سيئة.

لقد قضيت سنوات كاملة في دراسة الفرق بين عادات الأثرياء و الفقراء قمت خلالها بطرح الأسئلة على مئات الأشخاص. وضمن معايير دراستي حددت الأشخاص الأغنياء بأنهم أولئك الذين يزيد دخلهم السنوي الإجمالي 160 ألف دولار ويمتلكون صافي أصول سائلة بقيمة 3.2 مليون دولار أو أكثر. على الجانب الآخر حددت الأشخاص الفقراء أو الذين يعانون مالياً بأنهم أولئك الذين يقل دخلهم السنوي الإجمالي عن 35 ألف دولار ويمتلكون صافي أصول سائلة لا يزيد على 5 آلاف دولار. وعندما انتهيت قمت بتحليل نتائج الدراسة التي أجريتها وجمعت الإجابات معاً لتكوين على صورة كاملة حول ما يجعل الأثرياء ينجحون مادياً ويحققون الثراء ولا يسمح في الوقت ذاته للفقراء بالنجاح المادي أو الثراء، ومن ثم أعددت كتاباً يُعد بمثابة دليل تعليمات حول كيفية تحقيق الثراء.

هناك فجوة ضخمة تفصل بين عادات الأغنياء وعادات الفقراء. إذا كنت ثرياً بالفعل فأنت على الأرجح تلتزم بمعظم هذه العادات. وإذا قمت بإضافة العادات التي لا تلتزم بها فإن ذلك سيساعدك على تحقيق المزيد من الثراء. لكن كن مطمئناً تماماً: إذا كنت تحقق النجاح بدون بعض هذه العادات فمن المؤكد أنك ستحقق المزيد من النجاح عند إضافتها لحياتك.
بعض الاختلافات بين الأغنياء والفقراء بديهية وواضحة، لكن هناك اختلافات أخرى مدهشة ومفاجئة. فيما يلي أهم عادات الأغنياء التي يُمكنك السير عليها لتحقيق ثروتك الخاصة والحفاظ عليها.
 

1. عش في حدود إمكانياتك

يتجنب الأغنياء الإنفاق الزائد عن طريق دفع التزاماتهم المستقبلية أولاً؛ وهم يوفرن 20% من صافي دخلهم ويعيشون على ال80% المتبقية.

أما الأشخاص المتعثرون مالياً فجميعهم تقريباً يعيشون حياة تفوق إمكانياتهم؛ فهم ينفقون أكثر مما يكسبون، والديون تتراكم عليهم باستمرار. إذا كنت ترغب بالتخلص من معاناتك الملية فيجب عليك أن تجعل من الادخار وتحديد الميزانية التي تنفقها عادة دائمة في حياتك. فيما يلي بعض الطرق الفعالة لوضع ميزانية لصافي دخلك الشهري:

  • خصص ما لا يزيد على 25 بالمائة للسكن بغض النظر عما لو كنت تمتلك سكنك أو تستأجره.
  • خصص ما لا يزيد على 15 بالمائة للطعام.
  • قلل من مصروفات التسلية والترفيه كالمقاهي والسينما والجولف، وخصص لها ما لا يزيد على 10 بالمائة من إجمالي نفقاتك. أما الرحلات فيجب أن تخصص لها ما لا يزيد على 5 بالمائة من إجمالي دخلك السنوي.
  • أنفق ما لا يزيد على 5 بالمائة على قروض السيارات، ولا تستأجر سيارة أبداً. أربعة وتسعون بالمائة من الأغنياء يشترون ولا يستأجرون. هؤلاء الناس يحافظون على سياراتهم لأطول فترة ممكنة من خلال العناية بها على الدوام من أجل توفير المال على المدى الطويل.
  • تجنب تراكم ديون بطاقات الائتمان. إذا كان هذا يحدث معك فهذا دليل واضح على أنك بحاجة لتخفيض نفقاتك بطريقة أو بأخرى.
  • فكر في الادخار والاستثمار كشيئين مختلفين تماماً. الاكتفاء بادخار المال يُعد أحد أشكال الخسارة، لكن حاول أن تدخر مالاً يكفي تكاليف معيشتك لستة أشهر في صندوق للطوارئ تحسباً لفقدان وظيفتك أو تعثر أعمالك.
  • ساهم بقدر الإمكان في برنامج للتقاعد. إذا كنت تعمل في شركة تعتمد على نظام استقطاع نسبة شهرية من الراتب للحصول على راتب شهري بعد التقاعد أكبر مما تم استقطاعه من راتبك فمن الجيد أن تحصل على هذا المال المجاني.

2. لا تقامر

بالحديث عن المقامرين الفشلة نجد أن ما نسبته 77 بالمائة من الأشخاص الذي يعانون مالياً يشاركون في اليانصيب كل أسبوع، ومن النادر أن تجد شخصاً غنياً يُشارك في مثل هذه الأمور. فالأغنياء لا يعتمدون مطلقاً على الحظ الجيد العشوائي لتحقيق الثراء؛ بل يخلقون الحظ الجيد بأنفسهم. وإذا كنت تصر على المشاركة بعد ما سمعته فانفق من المال المُخصص لميزانية الترفيه.

3. اقرأ كل يوم

إن قراءة معلومات جديد تزيد من معرفتك بعملك أو مهنتك من شأنه أن يجعلك أكثر قيمة لزملائك وعملاءك على حد سواء. 88 بالمائة من الأشخاص الأغنياء يقرؤون لما لا يقل على 30 دقيقة كل يوم، وهم يستفيدون  من وقت قراءتهم بشكل جيد:

  • 63 بالمائة يستمعون للكتب الصوتية أثناء تنقلاتهم.
  • 79 بالمائة يقرؤون كتباً تعليمية مرتبطة بحياتهم المهنية.
  • 55 بالمائة يقرؤون من أجل التنمية الشخصية.
  • 58 بالمائة يقرؤون السير الذاتية للأشخاص الناجحين.
  • 94 بالمائة يقرؤون عن الأحداث الجارية.
  • 51 بالمائة يقرؤون عن التاريخ.
  • 11 بالمائة –لاحظ ضآلة النسبة- يقرؤون لأغراض ترفيهية.

السبب في أن الأشخاص الناجحين يقرؤون هو رغبتهم في تطوير أنفسهم، وهذا يجعلهم بعيدين عن المنافسة. فمن خلال زيادة معارفهم يُمكنهم رؤية المزيد من الفرص والتي تُترجم إلى المزيد من المال. بالمقارنة بالفقراء نجد أن واحداً فقط من كل خمسين يحرص على القراءة يومياً لتطوير نفسه، ونتيجة لذلك فإن الفقراء لا يتطورون مهنياً وبالتالي فإنهم عادة ما يكونون أول من يتم طردهم أو تخفيض رواتبهم عند أي أزمة تضرب مكان عملهم.

4. قلل وقت مشاهدتك للتلفاز وتصفحك للإنترنت

كم من وقتك الثمين تقضيه متسمراً أمام شاشة التلفاز أو الكمبيوتر أو الهاتف المحمول؟ يُشاهد ثلثا الأثرياء التلفاز لأقل من ساعة في اليوم، في حين يقضي 63 بالمائة منهم أقل من ساعة على الإنترنت في الأنشطة التي لا تتعلق بأعمالهم.

وبدلاً من ذلك يستغل هؤلاء الأشخاص الناجحون وقت فراغهم  في تطوير أنفسهم أو التواصل مع الآخرين أو العمل التطوعي أو الوظائف الجانبية أو الاعمال الجانبية أو السعي وراء الأهداف التي من شأنها أن تقودهم إلى النجاح والفلاح. على الجانب الآخر نجد أن 77 بالمائة من المتعثرين مالياً يقضون ساعة أو أكثر يومياً في مشاهدة التلفاز، بينما يقضي 74 بالمائة منهم ساعة أو أكثير يومياً في استخدام الإنترنت لأغراض ترفيهية.

5. تحكم في مشاعرك

لا تقل كل ما يخطر ببالك، ولا تعبر عن كل المشاعر التي تشعر بها. عندما تقول أي شيء يخطر بذهنك دون تفكير فإنك تخاطر بأذى الآخرين. تُعد زلات اللسان المتكررة عادة لدى 69 بالمائة من الأشخاص الذين يعانون مالياً. على النقيض من ذلك نجد أن 94 من الأغنياء يفلترون مشاعرهم؛ فهم يدركون أن ترك مشاعرهم تتحكم بهم قد يؤدي لتدمير علاقاتهم في العمل وفي المنزل. لا تقل ما يخطر ببالك إلا بعد أن تهدأ وتمنح لنفسك الوقت الكافي لتقييم الموقف بموضوعية.

من الممكن القول أن الخوف هو أهم شعور سلبي يجب التحكم به. فأي تغيير، حتى لو كان تغييراً إيجابياً مثل الزواج أو الترقية في العمل، قد يؤدي إلى الشعور بالخوف. معظم الأثرياء يُعوّدون عقولهم على التغلب على هذه الأفكار، في حين أن الأشخاص الذين يعانون مالياً يستسلمون للخوف ويسمحون له أن يسيطر عليهم ويوقف مسيراتهم.

سواء كنت تخاف من التغيير أو ارتكاب الأخطاء أو المخاطرة أو الفشل فإن قهر هذا الشعور بالخوف هو الخطوة الأولى نحو بناء الثقة بالنفس، وجميعنا نعلم أن الثقة بالنفس لها آثار مذهلة على نجاح الفرد.

6. شارك في المجتمع وتطوع باستمرار

بقضائك بعض الوقت متطوعاً لخدمة المجتمع ورد الجميل له فإنك تبني علاقات قيّمة ومفيدة للغاية من شأنها أن تزيد من عدد عملاءك أو تساعدك في الحصول على وظيفة أفضل. ثلاثة أرباع الأثرياء تقريباً يتطوعون لخمس ساعات بحد أدنى كل شهر، بينما لا تزيد نسبة الفقراء الذين يقومون بالأمر ذاته عن 10 بالمائة.

من بين الفوائد التي ستحصل عليها عند التطوع هي الرفقة؛ فعادة ما تتكون مجالس ولجان المنظمات غير الربحية من أشخاص أثرياء وناجحين، وغالباً ما يؤدي تطوير علاقاتك الشخصية مع مثل هؤلاء الأشخاص إلى علاقات تجارية في المستقبل.

7. افعل أكثر مما هو مطلوب منك

يُعاني الأشخاص غير الناجحين من متلازمة “هذا الأمر ليس من مهام وظيفتي”، وبالتالي فإنهم لا تُسند إليهم أبداً المزيد من المسؤولية ولا تزيد أجورهم إلا بمعدلات بطيئة كل عام وهذا إذا حافظوا على وظائفهم من الأساس. على الجانب الآخر يرفع الأثرياء باستمرار من قيمتهم لدى أصحاب العمل والعملاء سواءً من خلال كتابة مقالات مرتبطة بمجال عملهم أو الحديث في المؤتمرات والمناسبات أو التواصل مع الآخرين وتقوية شبكة علاقاتهم. يعمل الأشخاص الناجحون بجد لتحقيق أهداف أصحاب العمل وأعمالهم.

8. حدد لنفسك أهدافاً وليس أمنيات

لا يُمكنك التحكم في نتائج أمنياتك، لكن يُمكنك التحكم في نتائج أهدافك.

في كل عام يسعى70 بالمائة من الأغنياء لتحقيق هدف رئيسي واحد على الأقل. بينما تنخفض نسبة من يقومون بذلك من المتعثرين مالياً لتصل إلى 3 بالمائة فقط.

9. تجنب التسويف

يُدرك الأشخاص الناجحون جيداً أن التسويف يؤثر بالسلب على الجودة ويُغضب أصحاب العمل والعملاء والزبائن ويؤدي لتدمير العلاقات الأخرى الغير مرتبطة بالعمل. فيما يلي خمس استراتيجيات تساعدك على تجنب التسويف:

  • ضع لنفسك قائمة أعمال يومية. هذه هي أهدافك اليومية، ويجب عليك إكمال 70 بالمائة على الأقل منها يومياً.
  • حدد لنفسك خمسة أنشطة يومية تُمثل أشياء أساسية من شأنها أن تساعدك على الاقتراب من تحقيق هدف أو غرض رئيسي.
  • حدد لنفسك مواعيد نهائية مبكرة عن المواعيد النهائية الفعلية؛ فلا مشكلة في أن تنهي عملك في وقت مبكر.
  • كون فريقاً من زملاء المساءلة والالتزام. أعضاء هذا الفريق سيساعدونك في السعي وراء الأهداف الكبيرة. تواصل مع أعضاء الفريق مرة واحدة على لأقل أسبوعياً وليتابع كل منكم الآخر ويحمسه ويحثه على القيام بما عليه.
  • كرر بينك وبين نفسك جملة “افعل ذلك الآن”. هذه تقنية من تقنيات إزعاج الذات، وتكرار هذه الجملة من شأنه أن يساعدك على البدء فيما يجب عليك فعله، لذلك كررها إلى أن تبدأ بالفعل.

10. تحدث قليلاً واسمع كثيراً

تُعد نسبة 5 إلى 1 نسبة جيدة: يجب عليك أن تستمع للآخرين لمدة 5 دقائق مقابل كل دقيقة تقضيها في الحديث. يتميز الأشخاص الأغنياء بالبراعة في التواصل مع الآخرين نظراً لأنهم مستمعون جيدون. فهم يعلمون أنه لن يُمكنك التعلم سوى من خلال الاستماع إلى ما يقوله الآخرون. وكلما تعلمت المزيد عن الأشخاص الذين تربطك بهم علاقة زادت قدرتك على مساعدتهم.

11. تجنب الأشخاص المثبطين والمحبطين

نجاحك يتحدد بمدى نجاح الأشخاص الذين تقضي معظم وقتك معهم. 86 بالمائة من الأثرياء والأشخاص الناجحين ينخرطون في علاقات مع أشخاص ناجحين آخرين، في حين 96 بالمائة من الأشخاص الذين يعانون مالياً تربطهم علاقات بآخرين يعانون مالياً.

إذا كنت ترغب بالتخلص من الصعوبات المالية التي تواجهها فأنت بحاجة لتقييم كل علاقة من علاقاتك وتحديد ما إذا كانت علاقة ثراء (مع شخص يمكن أن يساعدك ويدفعك للأمام) أو علاقة فقر (مع شخص يعيقك ويثبطك)، ثم ابدأ في قضاء المزيد والمزيد من الوقت مع علاقات الثراء وقضاء وقت أقل مع علاقات الفقر. من الممكن أن تساعدك علاقات الثراء في العثور على وظيفة أفضل أو البدء في نشاط تجاري جديد أو تفتح لك أبواب الفرص.

12. لا تستسلم

يشترك جميع الأشخاص الناجحين في حياتهم في ثلاثة أمور رئيسية: التركيز والمثابرة والصبر. فهم لا يتوقفون مُطلقاً عن مطاردة أهدافهم الرئيسية، أما الأشخاص الذين يعانون مالياً فيتوقفون بعد وقت قصير.

13. تخلص من المعتقدات التي تعيقك عن التقدم

إذا كنت تعاني مالياً فإنك على الأرجح تخبر نفسك بعضاً من هذه الأكاذيب: لا يُمكن للفقراء أن يصبحوا أغنياء، الأغنياء حظهم سعيد والفقراء تعساء الحظ، أنا لست ذكياً، لا أستطيع القيام بأي شيء بشكل صحيح، أفشل في أي شيء أحاول القيام به.

كل معتقد من هذه المعتقدات المثبطة يؤثر على سلوكك بشكل سلبي. أربعة من كل خمسة أشخاص أثرياء ينسبون نجاحهم في الحياة إلى معتقداتهم في المقام الأول. غيّر معتقداتك السلبية إلى معتقدات إيجابية من خلال قراءة الدروس الخاصة بزعماء تطوير الذات مثل نابليون هيل وديل كارنيجي وجيم رون.

14. اجعل لنفسك ناصحاً

93 بالمائة من الأغنياء الذين يمتلكون ناصحاً ينسبون إليه الفضل في نجاحهم. يُشارك الناصحون بنشاط واستمرار في تنميتك وتطويرك من خلال تعريفك بما يجب فعله وما لا يجب فعله. إن العثور على ناصح هو واحد من أفضل الطرق وأسهلها لكي تصبح ثريا.

إذا كنت تعرف أهدافك فابحث عن شخص قد حققها بالفعل، وسُتصاب بالدهشة من عدد الأشخاص الذين يرغبون بتقديم يد المساعدة لك.

15. امح مصطلح “حظ سيء” من قاموسك

الأشخاص الذين يعانون مالياً لديهم طريقة يخلقون من خلالها لأنفسهم الحظ السيء، فهو نتيجة ثانوية لعاداتهم. يُشبه تكرار العادات التي تؤدي للفقر باستمرار الثلج الموجود على سفح الجبل، فمع مرور الوقت يتراكم الثلج إلى أن يحدث انهيار جليدي لا يُمكن تجنبه، وهذا يُمكن أن يُناظر في الحياة الواقعية مشكلة طبية كان من الممكن تجنبها أو فقدان وظيفة أو زواج فاشل أو انهيار التجارة أو الإفلاس.

على العكس من ذلك يخلق الأشخاص الناجحون لأنفسهم نوعاً فريداً من الحظ الجيد؛ فعاداتهم الإيجابية تؤدي إلى فرص مثل الترقيات والمكافآت والمشاريع الجديدة والصحة الجيدة.

16. حدد هدفك الرئيسي

هذه العادة هي العادة الأخيرة من عادات الأغنياء، لكنها قد تكون الأكثر أهمية بينهم. الأشخاص الذين يسعون خلف حلم أو هدف رئيسي في الحياة هم الأكثر ثراءً وسعادة بيننا. فهم يسعدون بتكريس المزيد من الساعات كل يوم للسعي خلف هدفهم نظراً لأنهم يحبون العمل الذي يقومون به لكسب عيشهم.

إذا كنت لا تحصل على دخل كاف من وراء وظيفتك فذلك يعود على الأرجح إلى أنك تقوم بعمل لا تحبه على وجه التحديد. عندما يُمكنك الحصول على دخل كاف من وراء العمل في شيء تستمتع به فعندها تكون قد وجدت هدفك الرئيسي.

صدق أو لا تصدق، من السهول العثور على هذا الهدف، وإليك الطريقة:

  1. اكتب بقائمة بكل ما تتذكره من الأشياء التي تجعلك سعيداً.
  2. ظلل عناصر القائمة التي تتضمن مهارة وحدد هذه المهارة.
  3. رتب أعلى 10 عناصر قمت بتظليلها وفقاً للسعادة التي تجلبها لك. امنح أكثر عنصر يجعلك سعيداً 10 نقاط كبيرة.
  4. والآن قم بترتيب أعلى 10 عناصر قمت بتظليلها وفقاً للدخل المتوقع. امنح المهارة الأكثر ربحاً 10 نقاط.
  5. اجمع العمودين اللذين قمت بترتيب عناصرهما. أعلى نتيجة تمثل الهدف الرئيسي المحتمل في حياتك.

كما ترون، الاختلافات بين الأغنياء والفقراء بسيطة -وأحياناً بديهية- ولكنها ليست عديمة الأهمية. حاول القيام بجميع هذه العادات ال16 ودمجها في حياك اليومية ونضمن لك أنك ستصبح أفضل حالاً في وقت قريب.

ظهرت المقالة كيف تكون شخص ناجح أولاً على معرفة.

]]>
https://m3rifah.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%b4%d8%ae%d8%b5-%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/feed/ 0