صحة

خروج الدم من السرة

نزول دماء من السرة

خروج دماء من السرّة

يعد خروج الدم من السرة هو أحد المؤشرات التي توحي إلى وجود مرض ما، بالإضافة إلى أن الأسباب التي تؤدي إلى حدوث نزيف السرة متعددة، والتي سوف نتطرق إليها بالتفصيل في هذا المقال، بالإضافة إلى الأسباب المؤدية إلى خروج الدم من السرة وطرق العلاج.

أسباب خروج الدم من السرة

تختلف أسباب نزيف السرة من شخص إلى آخر، وهذا النزيف قد يزداد إن لم يتم علاجه في أسرع وقت، كما أن هذا النزيف يكون ذو رائحة قوية جداً، مما يسبب الإحراج وعدم الشعور بالإرتياح للشخص المصاب، وقد يتفاقم الأمر ويتحول إلى أمراض أشد خطورة، لهذا من الضروري جداً زيارة الطبيب لتحديد السبب الذي أدى إلى حدوث نزيف في السرة، لعلاجه قبل أن يتحول إلى مرض يصعب علاجه، ومن بين أكثر الأسباب التي تؤدي إلى حدوث هذا النزيف نذكر ما يلي :

  • ارتفاع ضغط الدم البابي : يعتبر الوريد البابي هو المسؤول الأول عن نقل الدم من الأمعاء إلى الكبد، وعندما يحدث فرط في ضغط الدم الذي يحدث بسبب انسداد الأوعية الدموية الموجودة في البطن، وبالتالي يصبح تدفق الدم عسيراً، ويصاحب نزيف السرة في حالة ارتفاع في ضغط الدم البابي حدوث تورم في البطن، كما أن لون البراز يتحول إلى اللون الأسود، وفي بعض الحالات يكون القيء أسود اللون أيضاً بعد حدوث نزيف على مستوى الجهاز الهضمي، ولتحديد العلاج الأنسب يقوم الطبيب بإجراء مجموعة من الإختبارات، وأهمها: الأشعة المقطعية، التصوير بالرنين المغناطيسي، بالإضافة إلى الموجات الصوتية، وقد يلجأ أحياناً إلى أخذ جزء صغير من الكبد للتشخيص بشكل أدق.
  • العدوى : في بعض الحالات يكون سبب خروج الدم من السرة هو الإصابة بنوع من العدوى، وفي هذه الحالة تصاحب المريض مجموعة من الأعراض الأخرى التي تؤكد أن السبب راجع للإصابة بنوع من العدوى، ومن أبرز هذه الأعراض : الشعور بالحكة، أو الوخز، أو الحرقة، وربما الألم أيضاً، كما أن الجلد المحاط بالسرة يتغير لونه وسمكه، بالإضافة إلى ارتفاع في درجة الحرارة بشكل غير طبيعي، مع التهاب وتورم في المنطقة، وفي بعض الحالات يخرج سائل من السرّة ذو لون أبيض، أو أصفر، وأحياناً أخضر، كما أن المصاب يشعر بالغثيان والدوار، ولتشخيص الحالة يأخذ الطبيب عينة من السائل الذي يفرز من السرة لتحديد نوع الفطريات، والسبب الأساسي الذي أدى إلى الإصابة بالعدوى.
  • الخضوع لعملية جراحية : إن العمليات الجراحية التي يقوم فيها الأطباء بإحداث شق من السرة نظراً لكون هذه المنطقة تقلل من الندوب التي تخلفها العمليات، قد تسبب حدوث نزيف من السرة لكن هذه الحالة ليست شائعة جداً، ومن النادر حدوثها، وفي هذه الحالة يجب إخبار الطبيب في أسرع وقت ممكن لاتخاذ الإجراءات اللازم اتخاذها.
  • التهاب بطانة الرحم السري : يحدث نزيف السرة بسبب ظهور النسيج الذي يشكل بطانة الرحم في الأعضاء الأخرى المجاورة في البطن، ولا شك أن هذا المرض يصيب النساء فقط، كما أنه نادر الحدوث، ويصاحب نزيف السرة مجموعة من الأعراض الأخرى مثل : الألم، الإنتفاخ، وجود كتلة صغيرة، لكن هذه الحالة لا تستدعي التدخل الطبي إلا إن ظهرت أعراضاً أكثر خطورة أو حدة.

علاج نزيف السرة

إن الأسباب التي تؤدي إلى حدوث نزيف في السرة متعددة ومختلفة، لكن أغلب الأسباب وأكثرها شيوعاً هي التي قمنا بذكرها، كما أن بعضها نادر الحدوث ولا يتطلب التدخل الطبي، كما يمكن الحد من النزيف قبل الذهاب إلى الطبيب، وربما لن تكون هناك حاجة للذهاب إلى الطبيب بعد الإعتماد على هذه النصائح :

  • التطهير : إن أول ما يجب القيام به بعد حدوث النزيف هو تطهير السرة باستخدام الماء الدافئ بلطف شديد.
  • التنظيف المستمر : بالتأكيد سوف يتوقف النزيف بعد فترة وسوف يجف الدم، لهذا يجب تنظيف المنطقة باستمرار بلطف شديد، مع الحرص على عدم تهييج المنطقة أو التسبب في حدوث نزيف آخر.
  • الملابس : عدم ارتداء ملابس ضيقة خاصة حول منطقة البطن.
  • التقليل من تناول السكريات : يساعد على التقليل من حدوث النزيف لأن السمنة تؤدي أحياناً إلى ظهور كيس دهني وبالتالي حدوث نزيف في السرة.

إن الحرص على النظافة الشخصية بشكل عام ونظافة المنطقة المصابة وتطهيرها يعد أمراً أساسياً للتقليل من النزيف والسيطرة عليه، أما لعلاج السبب الرئيسي الذي أدى حدوث النزيف فمن الضروري زيارة الطبيب للقيام بمجموعة من الفحوصات التي تساعد على تحديد سبب النزيف بشكل دقيق، وبالتالي علاج المرض.

الوقاية من نزيف السرة

إن الوقاية من نزيف السرة هو بمثابة الوقاية من العديد من الأمراض/ باعتبار أن هذا النزيف مرتبط بشكل كلي بمرض معين، وأنه مجرد عرض من إحدى العوارض التي تدل على الإصابة بمرض ما، وبما أن الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى حدوث نزيف في السرة هي : ارتفاع ضغط الدم/ وفي هذه الحالة يجب الإنتباه عند ظهور المؤشرات التي تدل على الإصابة بارتفاع ضغط الدم، أما إن كان السبب هو العدوى، فيجب الحرص على النظافة الشخصية والتقليل من استهلاك الأطعمة التي تؤدي إلى تكاثر الفطريات المسببة للعدوى.

السابق
علاج الكانديدا في الأمعاء
التالي
كم سنة تعيش مريضة سرطان الثدي

اترك تعليقاً