أمراض الأطفال

سخونة الرأس وبرودة الأطراف عند الأطفال

سخونة الرأس وبرودة الأطراف عند الأطفال

متى يجب أن تقلق من سخونة الرأس مع برودة الأطراف عند الأطفال؟

الحمى نفسها لا تهدد الحياة إلا إذا كانت عالية للغاية ومستمرة، مثلما تكون أكبر من 107 فهرنهايت (41.6 درجة مئوية) عند قياسها عن طريق المستقيم، تشمل عوامل خطر الإصابة بالحمى المقلقة في العمر الأقل من عامين (الرضع والأطفال الصغار) أو الحمى المتكررة التي تستمر لأكثر من أسبوع واحد. قد تشير الحمى إلى وجود مرض خطير، ولكن عادة ما تكون الحمى ناتجة عن عدوى شائعة، ومعظمها ليست خطيرة. يتحكم جزء من الدماغ يسمى الوطاء في درجة حرارة الجسم، يزيد الوطاء من درجة حرارة الجسم كوسيلة لمحاربة العدوى. قد تُصاحب سخونة الرأس برودة الأطراف عند الأطفال.

ما الذي يسبب سخونة الرأس وبرودة الأطراف عند الأطفال؟

تشمل أسباب السخونة وبرودة الأطراف لدى الأطفال ما يلي:

  • الالتهابات البكتيرية، مثل الحمى القرمزية و الحمى الروماتيزمية.
  • الالتهابات الفيروسية، مثل الأنفلونزا.
  • بعض الأدوية.
  • المخدرات غير المشروعة.
  • الأمراض المتعلقة بالتعرض للحرارة.
  • الحساسية.
  • الأمراض الالتهابية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي.1

ما هي أعراض سخونة الرأس وبرودة الأطراف عند الأطفال؟

قد تكون علامات الحمى وأعراضها واضحة أو خفية، كلما كان الطفل أصغر سنًا، كانت الأعراض أكثر دقة، من هذه الأعراض:

  • يرفض الطفل الرضاعة.
  • يكون سريع الانفعال.
  • يشعر بالخمول.
  • يكون هادئ في بعض الأوقات.
  • يشعر بالدفء أو السخونية.
  • لا يتغذى بشكل طبيعي.
  • يبكي دائماً.
  • يتنفس بسرعة.
  • تظهر تغيرات في عادات النوم أو الأكل لديه.
  • يشعر بآلام في الجسم.
  • يشعر بالصداع.
  • وجود صعوبة في النوم.
  • ضعف في الشهية.

متى يجب زيارة طبيب الأطفال؟

يجب أن تتصل بطبيب الأطفال إذا كان أي مما يلي يعاني من الحمى:

  • أن يكون عمر الطفل أقل من 6 أشهر.
  • إذا كنت غير قادر على السيطرة على الحمى.
  • إذا كان يشك المرء في أن الطفل قد يعاني من الجفاف بسبب القيء أو الإسهال أو عدم الشرب. على سبيل المثال، الطفل لديه عيون غارقة أو حفاضات جافة أو جلد جاف وغيرها من العلامات التي تبدو غريبة على الطفل.
  • إذا ذهبت بالطفل إلى الطبيب ولكن الأمر يزداد سوءًا أو ظهرت عليه أعراض أو علامات جديدة.

يُمكنك اصطحاب طفلك إلى عيادة الطوارئ عند حدوث أي مما يلي:

  • لدى المرء مخاوف جدية ولا يمكنه الاتصال بطبيب الطفل.
  • يشك المرء في أن الطفل يعاني من الجفاف.
  • يحدث نوبة لطفلك بسبب الحمى.
  • يعاني الطفل من طفح جلدي أرجواني أو أحمر.
  • يحدث تغيير في الوعي.
  • يتنفس الطفل بطريقة سريعة أو صعبة.
  • أن يكون عمر الطفل أقل من شهرين.
  • يعاني الطفل من صداع لن يزول.
  • إذا استمر الطفل في التقيؤ.2

تشخيص سخونة الرأس عند الأطفال

بعد الوصول إلى العيادة أو قسم الطوارئ، ستحدد الممرضة مدى سرعة رؤية الطفل للطبيب، عادة ما تكون الممرضة من ذوي الخبرة للغاية وستحضر الطفل على الفور إلى غرفة الطوارئ إذا ظهرت عليه حالة مهددة للحياة.سيقوم الطبيب بتقييم الطفل من خلال الحصول على تاريخ منك ومن الطفل إن أمكن. سيقوم الطبيب بعد ذلك بإجراء فحص بدني وقد يطلب إجراء اختبارات ومن هذه الاختبارات:

  • التصوير الشعاعي للصدر (الأشعة السينية)، يمكن أن يكون مفيدًا لتشخيص بعض الحالات في الصدر أو الرئتين أو القلب (بما في ذلك بعض أمراض الرئة ولكن ليس كلها)، عادة ما يطلب الطبيب أخذ رأيين، أحدهما جانبي والآخر من الأمام إلى الخلف. قد يطلب الطبيب هذا الاختبار إذا كان الطفل يعاني من السعال أو ألم في الصدر أو ضيق في التنفس.
  • يتم أخذ عينة لعمل صورة دم كاملة للطفل، حيث يُعد صورة الدم الكاملة (CBC) مفيدًا لتشخيص التهابات الدم البكتيرية لدى الأطفال الصغار جدًا. قد تقترح CBC ما إذا كانت العدوى بكتيرية أو فيروسية ويمكن أن تكون مفيدة في تحديد ما إذا كان الجهاز المناعي للطفل يعمل بشكل صحيح أم لا.
  • مستوي الشوارد في الدم مثل الماغنسيوم والبوتاسيوم مفيدة لتقييم الجفاف وما إذا كانت بعض الشوارد تحتاج إلى استبدال أو علاجات أخرى، على سبيل المثال، قد يشير ارتفاع نسبة السكر في الدم إلى العلاج بالأنسولين، تعمل عينات الدم على تقييم ما إذا كانت البكتيريا موجودة في مجرى الدم أم لا.
  • يمكن الحصول على البول لتحليل البول وعمل مزرعة له، قد يُطلب من الطفل التبول في كوب معقم، أو يمكن وضع كيس على المنطقة التناسلية للطفل للحصول على البو ، أو قد يتم إدخال قسطرة (عبارة عن أنبوب صغير) في فتحة البول للدخول المثانة وجمع البول، تحليل البول مفيد للبحث عن التهابات المسالك البولية وقد يكون مفيدًا لتقييم الجفاف. تساعد مزرعة البول على تقييم ما إذا كانت البكتيريا موجودة في البول أم لا. قد تستغرق نتائج مزرعة البول 24-72 ساعة. 
  • البزل القطني هو إجراء يستخدم فيه إبرة صغيرة لإزالة عينة من السائل الدماغي الشوكي (CSF) الذي يحيط بالدماغ والنخاع الشوكي، يمكن إجراء هذا الاختبار في حالة الاشتباه في التهاب السحايا. البزل القطني هو إجراء آمن للغاية لكن قد يظهر مضاعفات نادرة للغاية لدى الأطفال، الطفل إما يستلقي على جانبه أو يجلس، ويتم إدخال إبرة بين العمود الفقري في الفضاء الذي يحتوي على السوائل التي تتدفق حول الحبل الشوكي وكذلك الدماغ، يتم إرسال السائل إلى المختبر، حيث يستخدم المتخصصون المجهر للتحقق من وجود البكتيريا في السائل الدماغي الشوكي أم لا، قد تستغرق نتائج مزرعة سائل العمود الفقري 24-72 ساعة، غالبًا ما يتم إجراء البزل القطني للتحقق من التهاب السحايا، وهو عدوى في الدماغ أو الأنسجة المحيطة به، قد تشمل علامات وأعراض التهاب السحايا الصداع أو تصلب الرقبة أو الحساسية للضوء والغثيان والقيء أو تغير الحالة العقلية، إذا اشتبه الطبيب في هذه الحالة، فمن المهم جدًا إجراء هذا الاختبار. بدون علاج، يمكن أن يسبب التهاب السحايا إعاقة دائمة أو الوفاة في غضون ساعات قليلة.3

المراجع

  1. https://www.uptodate.com/contents/fever-in-children-beyond-the-basics#H4[]
  2. https://www.emedicinehealth.com/fever_in_children/article_em.htm[]
  3. https://www.meningitis.org/meningitis/check-symptoms/toddlers[]
السابق
أسباب اصفرار الوجه المفاجئ
التالي
خطورة جرثومة المعدة

اترك تعليقاً