السرطان

علاج سرطان الكبد بالكيماوي

جرعات الكيماوي لسرطان الكبد

سرطان الكبد وعلاجه باستخدام الكيماوي

يمكن تقسيم سرطان الكبد إلى نوعين، النوع اﻷولى يسمى سرطان الكبد اﻷولي وهذا النوع يتكون داخل الكبد ويصيب الرجال أكثر من النساء كما أن شرب الكحول يساهم بشكل كبير في نشوء هذا السرطان، أما النوع الثاني فيطلق عليه اسم سرطان الكبد الثانوي بحيث ينشأ في عضو آخر ثم ينتقل إلى الكبد، ويعتبر علاج سرطان الكبد بالكيماوي هو آخر حل يمكن اللجوء إليه بعد فشل جميع الحلول التي يتم استخدامها لعلاج سرطان الكبد.

كيف يتم علاج سرطان الكبد بالكيماوي ؟

إن العلاج الكيميائي لا يقتصر على طريقة واحدة أو دواء واحد بل يوفر مجموعة من الطرق واﻷساليب العلاجية التي يمكن اتباعها على حسب أوضاع المرضى وقابليتهم للاستجابة للعلاج،  ويعد علاج سرطان الكبد كيف ما كان نوعه أمراً صعباً جداً واحتمال الشفاء منه يكون واردا فقط إن تم اكتشافه في مرحلة مبكرة وإن كان أيضا من نوع سرطان الكبد اﻷولي، أما سرطان الكبد الثانوي فيعد من أصعب السرطانات التي يتم علاجها نظراً لكون السرطان قد انتشر في مجموعة من اﻷعضاء وانتقل إلى الكبد لهذا يعد من الصعب السيطرة عليه، كما أن طبيعة الكبد وكثرة الشبكات الدموية المعقدة فيه تزيد من صعوبة إجراء عمليات جراحية.

يعتمد الأطباء على العلاج الكيماوي لعلاج بعض الحالات التي يتم اكتشاف فيها اﻷورام السرطانية في مرحلة مبكرة بحيث يساعد العلاج الكيماوي على تصغير حجم هذه اﻷورام مما يجعل عملية إزالتها عن طريق الجراحة أمراً متاحاً.

علاج سرطان الكبد عن طريق الحقن الكيميائي

يتم اعتماد نوع من العلاج الكيماوي لعلاج سرطان الكبد وهو حقن العلاج الكيميائي بالشريان الكبدي مباشرة ثم إغلاق القنوات التي من الممكن أن تسمح بتدفق الدم إلى الخلايا السرطانية لكي يظل العلاج الكيميائي فترة طويلة داخل الكبد ويعد هذا العلاج أكثر نجاعة من علاج سرطان الكبد بالكي الحراري نظراً لكونه يستطيع الوصول إلى اﻷورام السرطانية البعيدة، كما يمكن استخدام العلاج بالكي الحراري والحقن الكيميائي دفعة واحدة للحصول على أفضل النتائج باعتبار أن دمج هاتين الطريقتين أدى إلى ارتفاع كبير في نسبة نجاح هذه الطريقة مقارنة مع العلاج عن طريق الكي الحراري أو الحقن الكيميائي بشكل منفرد.

لا يتم الاعتماد على العلاج الكيماوي بالنسبة لجميع مرضى سرطان الكبد إذ أن طريقة العلاج يتم اختيارها انطلاقاً من تحديد نوع السرطان ونسبة نجاح هذه الطريقة في القضاء عليه مع الأخذ بعين الاعتبار الأضرار الجانبية التي قد يسببها العلاج الكيميائي للمريض ومن بين أهم هذه الأعراض التي لابد من ظهورها عند العلاج الكيماوي نذكر ما يلي:

  • الأنيميا : أو فقر الدم أو نقص في الكريات الحمراء من بين أحد الأعراض الأكثر شيوعاً بأن العلاج الكيماوي يكون سبب في ظهورها.
  • اللوكيميا : لا يختلف هذا المرض كثيرا عن الأنيميا إذ أنه عبارة عن نقص حاد في الكريات البيضاء، ومن المؤكد أن نقص الكريات البيضاء يؤدي إلى ضعف في الجهاز المناعي مما يجعل الشخص المصاب أكثر عرضة لظهور الكدمات.
  • فشل أعضاء الجسم : يؤدي العلاج الكيماوي إلى تضرر عضلة القلب والرئة ويسبب الفشل الكلوي أيضاً إن تم أخذ جرعات كبيرة منه لهذا يجب الأخذ بعين الاعتبار قدرة تحمل المريض ومراعاة عمل باقي أعضاء الجسم تفادياً لأي أضرار أخرى.
  • تساقط الشعر : يؤدي العلاج الكيماوي إلى تساقط الشعر بحيث يبدأ الشعر في التساقط ابتداءً من الأسبوع الثالث من تلقي العلاج.
  • الاكتئاب : يعاني الكثير من المصابين الذين يتلقون العلاج الكيماوي من الاكتئاب والشعور بالضيق والاختناق لهذا يفضل أن يتم التعامل مع معالج نفسي خلال هذه الفترة نظراً لأهمية الصحة النفسية في الاستجابة للعلاج.
  • الغثيان والقيء : إن الشعور بالغثيان أو القيء بعد أخذ جرعة من العلاج الكيماوي يعتبر أمراً طبيعياً جداً ويصف الطبيب دواءً للحد من القيء والغثيان ومن الضروري جداً الانتظام في أخذه لكي يتوقف الغثيان ولا يعود مرة أخرى.

إن علاج سرطان الكبد يعتمد بالدرجة الأولى على المرحلة التي يتم فيها اكتشاف السرطان لأن العلاج يختلف من مرحلة إلى أخرى فلا يمكن إعطاء علاج مريض المرحلة الأولى نفس علاج المرحلة المتقدمة، كما أن سرطان الكبد ينقسم إلى نوعين وهذا بدوره يؤثر على نوع العلاج اللازم استخدامه ويستخدم العلاج الكيماوي بالنسبة لسرطان الكبد لقتل الخلايا التي تنتشر سريعاً ومن الممكن أن يتم أخذ الجرعات عن طريق الابر مباشرة في الوريد أو الحبوب، وأحياناً يتم الاعتماد على كليهما لأن الأمر راجع إلى تشخيص السرطان وتحديد نوع العلاج الأنسب له.

مرحلة العلاج

  • خلال رحلة علاج سرطان الكبد من الضروري جداً اتباع مجموعة من الخطوات التي تسهل على المريض الكثير من الأمور :
  • تثقيف المريض : من الضروري جداً أن يفهم المريض كل ما يتعلق بمرضه  لأن الوعي بالمرض من بين خطوات الشفاء.
  • عدم الإنعزال : إن البقاء منعزلا عن الناس لا يفيد المريض في أي شيء بل قد يسبب له الاكتئاب والشعور بالوحدة لهذا من الجيد البقاء مع الأهل والأصدقاء أطول فترة.
  • البحث عن مستمع جيد : يشعر مريض السرطان برغبة في الحديث لهذا سيكون من الجيد العثور على صديق مستعد لسماعه.
السابق
النقطة الخضراء في الماسنجر
التالي
كيفية مصالحة الحبيب العنيد

اترك تعليقاً