صحة

ما هو معدل السكر الطبيعي في الصباح؟

ما هو معدل السكر الطبيعي في الصباح

يحدد مخطط نسبة السكر في الدم أو الجلوكوز في الدم مستويات السكر في الدم المثالية للشخص طوال اليوم، بما في ذلك قبل الوجبات وبعدها، حيث يمكن ذلك أن يساعد الشخص في إدارة الجلوكوز إذا كان بحاجة إلى الحفاظ على المستويات ضمن المعدل الطبيعي كما في حالات مرضى السكري، يستخدم الأطباء مخططات سكر الدم لتحديد الأهداف المستهدفة ومراقبة خطط علاج مرض السكري، حيث تساعد مخططات سكر الدم أيضاً مرضى السكري على تقييم نتائج اختبار سكر الدم ومراقبتها ذاتياً.

المعدل الطبيعي للسكر الطبيعي في الصباح

وقت الفحصالمعدل الطبيعي للسكر لغير مرضي السكري المعدل الطبيعي للسكر لمرضي السكري
قبل الوجبة في الصباحأقل من 100 ملغ/ ديسيلتر80-130ملغ/ ديسيلتر
بعد الوجبة بساعتين أقل من 140 ملغ/ ديسيلترأقل من 180 ملغ/ ديسيلتر
A1Cأقل من 5.7%أقل من 7%
المعدل الطبيعي للسكر1

أعراض ارتفاع السكر في الدم

لا يسبب فرط سكر الدم أعراضاً حتى ترتفع قيم الجلوكوز بشكل ملحوظ، خاصة عندما تزيد عن 180 إلى 200 ملليغرام لكل ديسيلتر (ملغم / ديسيلتر)، أو 10 إلى 11 مللي مول لكل لتر (مليمول / لتر)، تتطور أعراض ارتفاع السكر في الدم ببطء على مدى عدة أيام أو أسابيع، كلما بقيت مستويات السكر في الدم أطول، زادت خطورة الأعراض، ومع ذلك قد لا تظهر الأعراض على بعض الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 لفترة طويلة على الرغم من ارتفاع مستويات السكر في الدم.

العلامات والأعراض المبكرة لارتفاع السكر في الدم

يمكن أن يساعد التعرف على العلامات والأعراض المبكرة لفرط سكر الدم في علاج الحالة على الفور، لذلك يجب تنتبه إلي تلك هذه الأعراض مثل:

  • كثرة التبول.
  • زيادة العطش.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • الإعياء.
  • صداع الرأس.

إذا لم يتم علاج فرط سكر الدم، فقد يتسبب ذلك في تراكم الأحماض السامة (الكيتونات) في الدم والبول (الحماض الكيتوني)، تشمل أعراض تراكم هذه الأحماض:

متي تذهب إلي الطبيب؟

  • إذا كنت تعاني من الإسهال أو القيء المستمر، لكنك قادر على تناول بعض الأطعمة أو المشروبات.
  • لديك حمى تستمر لأكثر من 24 ساعة.
  • يزيد جلوكوز الدم لديك عن 240 مجم / ديسيلتر (13 مللي مول / لتر) على الرغم من تناولك لأدوية السكري.
  • لديك مشكلة في إبقاء مستوى جلوكوز الدم لديك ضمن النطاق الطبيعي.

أسباب ارتفاع السكر في الدم

أثناء عملية الهضم، يقوم جسمك بتفتيت الكربوهيدرات من الأطعمة مثل الخبز والأرز والمعكرونة إلى جزيئات سكر مختلفة، أحد جزيئات السكر هو الجلوكوز، وهو مصدر طاقة رئيسي لجسمك، يتم امتصاص الجلوكوز مباشرة في مجرى الدم بعد تناول الطعام، لكنه لا يستطيع دخول خلايا معظم أنسجتك دون مساعدة الأنسولين، وهو عبارة عن هرمون يفرزه البنكرياس، عندما يرتفع مستوى الجلوكوز في الدم، فإنه يشير إلى البنكرياس لإفراز الأنسولين، يقوم الأنسولين بدوره بفتح خلاياك حتى يتمكن الجلوكوز من الدخول وتوفير الوقود الذي تحتاجه الخلايا لتعمل بشكل صحيح، يتم تخزين أي جلوكوز إضافي في الكبد والعضلات على شكل جليكوجين، حيث تقلل هذه العملية من كمية الجلوكوز في مجرى الدم وتمنعه ​​من الوصول إلى مستويات عالية بشكل خطير مع عودة مستوى السكر في الدم إلى طبيعته، كذلك يعود إفراز الأنسولين من البنكرياس، يقلل مرض السكري بشكل كبير من تأثيرات الأنسولين على جسمك، إما لأن البنكرياس غير قادر على إنتاج كمية كافية من الأنسولين (النوع الأول من داء السكري) أو لأن جسمك مقاوم لتأثيرات الأنسولين أو لا ينتج الأنسولين بما يكفي للحفاظ على مستوى الجلوكوز الطبيعي (داء السكري من النوع 2)، نتيجة لذلك يميل الجلوكوز إلى التراكم في مجرى الدم (فرط سكر الدم) وقد يصل إلى مستويات عالية بشكل خطير إذا لم يتم علاجه بشكل صحيح، لذلك يُستخدم الأنسولين أو الأدوية الأخرى لخفض مستويات السكر في الدم.

عوامل الخطر

يمكن أن تساهم العديد من العوامل في ارتفاع السكر في الدم، بما في ذلك:

  • عدم استخدام ما يكفي من الأنسولين أو أدوية السكري عن طريق الفم.
  • عدم حقن الأنسولين بشكل صحيح أو استخدام الأنسولين منتهي الصلاحية.
  • عدم اتباع خطة تناول أدوية مرض السكري الخاصة بك.
  • الكسل و عدم النشاط.
  • الإصابة بمرض أو عدوى ما.
  • استخدام بعض الأدوية مثل المنشطات.
  • الإصابة أو إجراء جراحة ما.
  • يمكن أن يؤدي المرض أو الإجهاد إلى فرط سكر الدم لأن الهرمونات المنتجة لمكافحة المرض أو الإجهاد يمكن أن تؤدي أيضاً إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم.3

اختلاف مستويات السكر

تختلف مستويات السكر في الدم المناسبة على مدار اليوم ومن شخص لآخر، غالباً ما تكون سكريات الدم أقل قبل الإفطار وفي الفترة التي تسبق الوجبات، غالباً أيضاً ما تكون سكريات الدم أعلى في الساعات التالية للوجبات.

غالباً ما يكون لدى مرضى السكري أهداف سكر أعلى أو نطاقات مقبولة من أولئك الذين لا يعانون من هذه الحالة، تختلف هذه الأهداف وفقاً لمجموعة من العوامل، بعضها يشمل:

  • عمر مرضي السكري.
  • وجود حالات صحية أخرى.
  • كم من الوقت يعاني الشخص من مرض السكري.
  • تم تشخيصه بأمراض القلب والأوعية الدموية.
  • إذا كان يُعاني من مشاكل في أصغر الشرايين في الجسم.
  • إذا كان لديه أي ضرر معروف للعين أو الكلى أو الأوعية الدموية أو الدماغ أو القلب.
  • العادات الشخصية وعوامل نمط الحياة.
  • عدم إدراك انخفاض مستويات السكر في الدم.
  • الضغط العصبى.

تقدم أيضاً جمعية السكري الأمريكية ومركز جوسلين للسكري والجمعية الأمريكية لأطباء الغدد الصماء الإرشاديين إرشادات مختلفة قليلاً عن سكر الدم لمن يعانون من مرض السكري، مراقبة مستويات السكر في الدم جزء مهم من إدارة مرض السكري، غالباً ما تعتمد أفضل خطط المراقبة على كل من المراقبة الذاتية في المنزل والاختبارات التي يطلبها الطبيب، مثل اختبارات A1C.4

المراجع

  1. https://www.medicalnewstoday.com/articles/317536#guidelines[]
  2. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/hyperglycemia/symptoms-causes/syc-20373631[]
  3. https://abcnews.go.com/Health/DiabetesScreening/story?id=3812946[]
  4. https://www.news-medical.net/health/Blood-Sugar-Regulation.aspx[]
السابق
علاج ارتفاع السكر في المنزل
التالي
أعراض هبوط السكر المفاجئ

اترك تعليقاً