صحة

هل ارتفاع ضغط الدم يسبب الوفاة

الوفاة نتيجة ارتفاغ ضغط الدم

ضغط الدم

ضغط الدم هو قياس ضغط أو قوة الدم على الأوعية الدموية، ويكون قياس ضغط الدم مكتوباً على شكل رقمين، يُسمّى الرقم الأول أو الرقم العلوي بالضغط الانقباضي، وهو مقياس الضغط في الشرايين عندما ينبض القلب ويقوم بضخ المزيد من الدم إلى الشرايين، أما الرقم الثاني والمسمى بالضغط الانبساطي، فهو عبارة عن الضغط في الشرايين عندما يرتاح القلب بين النبضات، ويبلغ ضغط الدم المثالي 130/80 أو أقل، ويكون هذا بشكل عام ولغير الحوامل المُصابين بداء السُكري.

الرقم الأكثر أهمية عند قياس ضغط الدم

في العادة، يتم إعطاء المزيد من الاهتمام للرقم الأول، والذي يُعبِّر عن ضغط الدم الانقباضي كعامل خطر رئيسي لأمراض القلب والأوعية الدموية للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاماً، وبالنسبة لمُعظم الناس، ويرتفع ضغط الدم الانقباضي بشكل مُتزايد مع تقدم السن ويعود ذلك إلى زيادة تصلب الشرايين الكبيرة.

ومع ذلك، وبغرض تشخيص ارتفاع ضغط الدم، فإنه يُمكن إستخدام ضط الدم الانقباضي أو ضغط الدم الانبساطي، ووفقاً للدراسات الحديثة، فإن خطر الوفاة يتضاعف بسبب أمراض القلب الإقفارية والسكتة الدماغية مع كل زيادة في الضغط الانبساطي مقدارُها 20 ملم زئبق أو 10 ملم زئبق انبساطي بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارُهم من سن 40 وحتى سن 89.

ارتفاع ضغط الدم

يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم إلى التسبب بتلف جسمك ببُطء لسنواتٍ عديدة قبل ظهور أعراض ارتفاع ضغط الدم، و يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط إلى إحداث الإعاقة، أو الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية، أو تدنِّي في نوعية الحياة.

تعمل التغييرات العلاجية ونمط الحياة كـ مُساعد في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم وذلك لتقليل خطر حدوث مضاعفات تهدد الحياة وتؤدي إلى الوفاة.

مُضاعفات ارتفاع ضغط الدم الغير مُنضبط

  • تلف في شرايين الجسم.
  • إلحاق الضرر بالقلب.
  • إلحاق الضرر في الدماغ.
  • تلف في الكليتين.
  • إلحاق الضرر في العينين.
  • العجز الجنسي.

فئات ضغط الدم

تنقسم فئات ضغط الدم إلى خمسة فئات، وهي كالآتي :

ضغط الدم العادي

تعتبر أرقام ضغط الدم التي تقل عن 120/80 ملم زئبق ضمن المعدل الطبيعي والعادي، إذا كانت نتائج القياس لديك تندرج ضمن هذه القياسيات، فإن ذلك يُدلل على عدم وجود مشاكل في ضغط الدم لديك وعليك الالتزام بشكل مُستمر بالعادات الصحيّة للقلب، مثل اتباع أنظمة غذائية مُتوازنة، إضافةً إلى ممارسة الرياضة بشكل مُنتظم.

ضغط الدم المرتفع


يحدث ارتفاع ضغط الدم عندما تتراوح القراءات باستمرار بين 120-129 انقباضي وأقل من 80 ملم زئبقي انبساطي. من المرجح أن يصاب الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم بارتفاع ضغط الدم ما لم يتم اتخاذ خطوات للسيطرة على الحالة.

ارتفاع ضغط الدم (المرحلة الأولى)

تحدث المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم عندما يتراوح ضغط الدم بشكل مُستمر بين 130-139 ( الضغط الانقباضي) أو 80-89 ملم زئبق (الضغط الانبساطي)، وفي هذه المرحلة من ارتفاع ضغط الدم، في الغالب فإن الطبيب سوف يُشير إليك باتباع تغييرات في نمط الحياة وخاصة في النمط الغذائي، مع احتمالية الإشارة عليك بتناول الأدوية الخاصة بارتفاع ضغط الدم، ويكون تقدير ذلك تبعاً لخطر إصابتك.

ارتفاع ضغط الدم (المرحلة الثانية)

تحدث المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم في حالة تراوح ضغط الدم بشكل مُستمر عند القياس 140/90 ملم زئبق أو أعلى من ذلك، وفي هذه المرحلة من ارتفاع ضغط الدم من المُرجّح أن يصف الطبيب لك بض الأدوية لارتفاع ضغط الدم، مع ضرورة إجراء تغييرات في نمط الحياة.

أزمة ارتفاع ضغط الدم

هذه المرحلة من ارتفاع ضغط الدم تتطلب عناية طبية فائقة، وفي حال تجاوز قراءات قياس ضغط الدم 180/120 ملم زئبق بشكل مُفاجئ، يجب عليك أولاً الانتظار لمدة خمس دقائق ومن ثُم إعادة إجراء الاختبار مرة أخرى، وفي حال كانت القراءة لا تزال مُرتفعة بشكل غير طبيعي، فيجب عليك التوجُه للمُستشفى بشكل فوري، حيث أنه من المُحتمل أن تكون تعاني من أزمة ارتفاع ضغط الدم، وفي حال كان قياس ضغط الدم لديك أعلى من 180/120 ملم زئبق، وكنت تعاني من علامات تلف محتمل في الأعضاء مثل ضيق التنف أو آلام الصدر، أو آلام الظهر، أو التنميل أو صعوبة في الكلام فيجب أيضاً التوجُّه للمُستشفى بشكل فوري، ويجب عدم الانتظار لترى ما إذا كان ضغط الدم لديك سينخفض من تلقاء نفسه.

حالات طوارئ ارتفاع ضغط الدم

عادة ما يكون ارتفاع ضغط الدم حالة مزمنة تتسبب بإحداث الضرر تدريجياً مع مرور الوقت وعلى مر السنين، ولكن في بعض الأحيان، فإن ضغط الدم يرتفع بشكل سريع وشديد، بحيثُ تُصبح حالة الشخص حالة طبية طارئة تستوجب تدخُلاً سريعاً وطارئاً وعلاجاً فورياً، وغالباً ما يستلزم ذلك التوجُه للمُستشفى.

في هذه الحالات الطارئة، فإن ارتفاع ضغط الدم الشديد قد يتسبب بالآتي :

  • الإصابة بالسكتة الدماغية.
  • نوبة قلبية.
  • آلام في الصدر.
  • فُقدان في الذاكرة أو تغيُرات في الشخصية أو صعوبة التركيز.
  • فُقدان وعي تدريجي.
  • تلف شديد في الشريان الرئيسي في الجسم.
  • ضعف ضخ القلب بشكل مُفاجئ، ما يؤدي إلى ضيق تنفس نتيجة تراكم السوائل في الرئتين.
  • فُقدان مُفاجئ لوظائف الكلى.
  • تسمم الحمل.
  • العمى.

إمكانية تسبب ارتفاع ضغط الدم بالوفاة

إذا تُرك الأمر بدون علاج، فإن ضغط الدم الذي يبلغ 180/120 أو أعلى من ذلك يؤدي إلى فرصة وفاة عالية تبلغ نسبتها 80٪ ، وذلك خلال مدة عام واحد، وبمتوسط معدل بقاء يبلغ عشرة أشهر، يمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم الذي لم يتم علاجُه لفترات طويلة إلى السكتات الدماغية والنوبات القلبية أو أمراض الكلى أو العمى.

يمكن أن تؤدي الزيادة الحادة في ضغط الدم يمكن إلى الإصابة بالسكتة الدماغية، ويمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم الشديد ،الرقم الأول الأعلى والمُسمّى بـ (الضغط الانقباضي) بمقدار 180 ملم من الزئبق أو أعلى، أو الرقم الثاني السفلي والمُسمّى بـ (الضغط الانبساطي) البالغ 120 ملم زئبق أو أعلى، إلى تلف الأوعية الدموية.

ويُمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم عن 140/90 لخطرالسكتة الدماغية أو الإصابة بأمراض القلب، وهما من الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم.

علاقة النوم بارتفاع ضغط الدم

يعتبر ارتفاع ضغط الدم أحد المخاطر الصحية العديدة والمرتبطة بعدم الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، والذي يحدث في الغالب بسبب الأرق، أو صعوبة النوم أو الاستمرار في النوم، ويُشير أحد الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يُعانون من الأرق المُزمن، أو مشاكل في القيلولة يكونون أكثر عُرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، وقد شملت إحدى الدراسات أكثر من 200 شخص يُعانون من الأرق المُزمن، ويكون الأرق مُزمناً في حال استمراره لما يزيد عن الستة أشهر، وقد وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يُعانون من الأرق المُزمن لديهم ثلاثة أضعاف خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم مُقارنة بالأشخاص الذين ينامون بشكل طبيعي، ويُعتبر الشخص يُعاني من الأرق في حال استغرق أكثر من 14 دقيقة حتى ينام.

السابق
معدل ضربات القلب الطبيعي للنساء
التالي
علاج آلام الرقبة بسبب النوم الخاطئ

اترك تعليقاً