صحة

تحاميل البروجيستيرون المهبلية

التحاميل المهبلية

التحاميل المهبلية

تُعد تحاميل البروجيستيرون المهبلية أحد أفضل الأنواع، أو الطُرق، التي يتم الاعتماد عليها لزيادة الخصوبة عند النساء، لأن هرمون البروجيستيرون يعتبر الهرمون الأول المسؤول عن الخُصوبة عند النساء، لكن من الضروري الإنتباه إلى كون نسبة هذا الهرمون معتدلة في الجِسم، لأن ارتفاع هرمون البروجيستيرون أو انخفاضه يؤدي إلى حُدوث مجموعة من الأضرار، وفي هذا المقال، سوف نقوم بعرض تفصيلي لكل ما يخص هرمون البروجيستيرون، بالإضافة إلى دور تحاميل البروجيستيرون، ومتى يجب أخذها أو الامتناع عنها، وذلك كي يسهل على كل شخص مهتم بهذا الموضوع معرفة كل ما يحتاج إليه.

هرمون البروجيستيرون

قبل الخوض في الحديث عن تحاميل البروجيستيرون وأهميتها ودورِها، ولماذا تُؤخذ، وكيف يجب أخذها، ومتى يجب الإمتناع عنها، فإنه يجب أولاً فهم ماهية هرومون البروجيستيرون الذي ينتجه الجسم وما هو دوره :

  • يُنتَج هرمون البروجيستيرون في جسم المرأة وفي جسم الرجل أيضاً، غير أن نسبة الإفراز بين الرجل والمرأة تكون مختلفة.
  • يُفرَز هرمون البروجيستيرون في جسم الرجل عن طريق الغدة الكظرية، بينما يفرز في جسم المرأة انطلاقاً من المبيضين.
  • يقوم الجسم بإفراز هرمون البروجيستيرون بعد الدورة الشهرية بأربعة عشر يوماً، باعتبار أن هذه الفترة هي مرحلة التبويض.
  • يُساعد هرمون البروجيستيرون على حُدوث الحمل، نظراً لكونه يُحفِّز بَطانة الرحم، والتي تقوم بإفراز مجموعة من المواد التي تعمل على تثبيت البُويضة، إلى أن تكتمل عملية الإخصاب وبالتالي حُدوث الحمل.
  • بما أن الدور الأول والأساسي لهرمون البروجيستيرون هو حُدوث الحمل، فإن كميّة هذا الهرمون تقل بشكل كبير عند عدم حدوث الإخصاب، ومن ثم سُقوط البُويضة.

متى يجب استعانة بتحاميل البروجيستيرون المهبلية

أحياناً تحتاج المرأة لاستخدام تحاميل البروجيستيرون المهبلية وذلك لمجموعة من الأسباب، إذ أن هذه التحاميل لا تُؤخذ لسببٍ واحدٍ فقط، وإنما أدوارُها كثيرةٌ ومتعددةٌ ومن بين أهم هذه الأدوار نذكر ما يلي :

  • تعمل تحاميل البروجيستيرون على تثبيت الحمل في حالة عدم وُجود نقص في هذا الهرمون في جسم المرأة، لأنه يُعتبر ضرورياً جداً، ولا يُمكن الإستغناء عنه لحُدوث الحمل، لهذا تعتمد بعض النساء على هذه التحاميل.
  • تقوم تحاميل البروجيستيرون بمنع الحمل وعرقلة عملية الإخصاب، وذلك عن طريق منع السائل المنوي من المُرور إلى الرحم، بحيث تقوم هذه التحاميل بتكوين حاجز في عُنق الرحم، مما يحول دون حُدوث الحمل.
  • يمكن الإعتماد على تحاميل البروجيستيرون لتنظيم الدورة الشهرية الغير منتظمة، لكن يجب أولاً أخذ استشارة طبية، ولا يجب أخذ هذه التحاميل دون علم الطبيب، أو دون وصفة طبية، ذلك أن ارتفاع هذا الهرمون في الجسم قد يؤدي إلى مجموعة من المخاطر.
  • تقلِّل هذه التحاميل من آلالام الدورة الشهرية المُفرطة، إذ أن بعض النساء والفتيات يعانينَ من آلالامٍ لا يمكن احتمالُها أثناء الدورة الشهرية، فيقوم الطبيب بوصف هذه التحاميل للحد من هذه الآلام.
  • تحمي تحاميل البروجستيرون من حُدوث الإجهاض، نظراً لقُدرتها على تثبيت الحمل بشكل كبير، لهذا يتم إعطاء هذه التحاميل للنساء اللواتي يتعرضن للإجهاض المُتكرر.

الآثار الجانبية لتحاميل البروجيستيرون المهبلية

لكُل علاج أو دواء العديد من الآثار الجانبية، وبلا شك فإن لتحاميل البروجيستيرون أيضاً مجموعة من الآثار الجانبية، والتي تظهَر بعد استعمالِها، وفيما يلي سوف نقوم بذكر أهم هذه الآثار وأكثرُها انتشاراً :

  • الغثيان الشديد والقيء : من بين أكثر الآثار الجانبية التي من المُمكن ملاحظتها بعد استخدام تحاميل البروجيستيرون المهبلية هي القيء، والشُعور بالغثيان الشديد.
  • العياء والتعب الشديد : في بعض الحالات تشعر النساء بالتعب الشديد نتيجة استخدام تحاميل البروجيستيرون المهبلية، كما أنها قد تكون سبباً في تعكُّر المزاج والشُعور بالإنزعاج بسببٍ أو بدون وُجود سبب.
  • الإكتئاب : إن الإفراط في استخدام هذه التحاميل قد يُؤدي إلى الشُعور بالإكتئاب والحُزن الشديد، لأن هذه التحاميل تُؤثِّر بشكل كبير على الصِحة النفسية والعقلية، مثلما تُؤثر على الصِحة الجَسدية.
  • نزيف في المهبل : في بعضِ الحالات تؤدي هذه التحاميل إلى حُدوث نزيف مهبلي خفيف، وقد يكون حاداً، وفي الحالة الثانية، فإنه يجب استشارةُ الطبيب وإخبارِه بهذه الآثار لإيجاد حل مُناسب لهذ المشكل.
  • الدوخة و الإرتبكاء : بالإضافة إلى الشُعور برغبة شديدة في النوم، يُمكن أيضاً أن تشعر المرأة التي تقوم باستخدام هذه التحاميل بالتوتر والقلق وتنفعل بشدة.
  • ألم الثدي : من بين الآثار الممكن أن تسببها هذه التحاميل، هي الشُعور بألم في الثدي، وأحياناً قد تظهر كُتلة في الثدي أيضا.

إن الآثار الجانبية لاستخدام هذه التحاميل المهبلية كثيرة، لكنها ليست مُؤكدة، ومن المُمكن عدم حُدوثها أيضاً، لكن لا يجب المُخاطرة بعدم الاهتمام بالأمر في حالة ظُهور إحدى هذه الأعراض واستمرارها لفترة طويلة، وذلك تفادياً لتفاقُم المُشكلة وتفادي التعرُض لمشاكل أكبر، لذلك يجب الذهاب إلى الطبيب واستشارته، وبالتأكيد سوف يقوم بعرض مجموعة من الحلول أو البدائل المناسبة لكِ.

متى يُمنع استخدام تحاميل البروجيستيرون المهبلية

في بعض الحالات وبسبب بعض الأمراض، فإنه يُمنع استخدام تحاميل البروجيستيرون المهبلية، نظراً لكونها قد تُشكِّل خطراً على صحة المريض، ومن أشهر هذه الأمراض التي يُمنع فيها استخدامهاً منعاً باتاً :

حالات منع استخدام تحاميل البروجيستيرون المهبلية

السابق
فطريات المهبل والجماع
التالي
علاج الإسهال عند الأطفال عمر ثلاث سنوات

اترك تعليقاً