ضغط الدم

علامات ارتفاع ضغط الدم

علامات ارتفاع ضغط الدم

ما هو ارتفاع ضغط الدم؟

يحدث ارتفاع ضغط الدم عندما يصل ضغط الدم لديك إلى مستويات غير صحية، يأخذ قياس ضغط الدم في الاعتبار عند قياس مقدار الدم الذي يمر عبر الأوعية الدموية وكمية المقاومة التي يلتقي بها الدم أثناء ضخ القلب، تزيد الشرايين الضيقة من المقاومة، فكلما كانت الشرايين أضيق، كلما ارتفع ضغط الدم. على المدى الطويل، يمكن أن يسبب الضغط المتزايد مشاكل صحية مثل أمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم أمر شائع للغاية، يتطور ارتفاع ضغط الدم عادةً على مدار عدة سنوات، عادةً لا تلاحظ أي أعراض، ولكن حتى من دون أعراض يمكن أن يتسبب ارتفاع ضغط الدم في تلف الأوعية الدموية والأعضاء، خاصةً الدماغ والقلب والعينين والكليتين.1

ما هي علامات ارتفاع ضغط الدم؟

ارتفاع ضغط الدم بشكل عام هو حالة صامتة، قد لا يعاني العديد من الأشخاص من أي أعراض، قد يستغرق الأمر سنوات أو حتى عقود حتى تصل الحالة إلى مستويات شديدة بما يكفي حتى تصبح الأعراض واضحة، حتى ذلك الحين قد تصل هذه الأعراض إلى مشاكل أخرى.

يمكن أن تشمل أعراض ارتفاع ضغط الدم الشديد ما يلي:

تتطلب هذه الأعراض عناية طبية فورية، من أفضل الطرق لمعرفة ما إذا كنت مصاباً بارتفاع ضغط الدم هو الحصول على قراءات ضغط الدم بانتظام، حيث يأخذ معظم مكاتب الأطباء قراءة ضغط الدم في كل موعد.2

أسباب ارتفاع ضغط الدم

هناك نوعان من ارتفاع ضغط الدم، كل نوع له سبب مختلف:

ارتفاع ضغط الدم الأولي

يسمى ارتفاع ضغط الدم الأولي أيضاً بارتفاع ضغط الدم الأساسي، حيث يتطور هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم بمرور الوقت دون سبب محدد، معظم الناس يعانون من هذا النوع من ارتفاع ضغط الدم، لا يزال الباحثون غير واضحين بشأن الآليات التي تتسبب في ارتفاع ضغط الدم ببطء، قد تلعب مجموعة من العوامل دوراً، وقد تتضمن هذه العوامل:

  • الجينات: يميل بعض الأشخاص وراثياً لارتفاع ضغط الدم، قد يكون هذا بسبب بعض الطفرات الجينية أو وجود بعض التشوهات الجينية الموروثة من والديك.
  • التغيّرات الجسدية: إذا تغير شيء ما في جسمك، فقد تبدأ في مواجهة مشاكل في جميع أنحاء الجسم، قد يكون ارتفاع ضغط الدم أحد هذه المشاكل، فمثلاً يعتقد أن التغيّرات في وظائف الكلى بسبب الشيخوخة قد تخل بالتوازن الطبيعي للجسم من الأملاح والسوائل، قد يتسبب هذا التغيير في زيادة ضغط الدم في جسمك.
  • البيئة: بمرور الوقت، يمكن لخيارات نمط الحياة غير الصحية مثل نقص النشاط البدني وسوء التغذية أن تؤثر سلباً على جسمك، يمكن أن تؤدي خيارات نمط الحياة إلى مشاكل في الوزن، حيث يمكن أن تؤدي زيادة الوزن أو السمنة إلى زيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

ارتفاع ضغط الدم الثانوي

غالباً ما يحدث ارتفاع ضغط الدم الثانوي بسرعة ويمكن أن يصبح أكثر حدة من ارتفاع ضغط الدم الأساسي، تشمل العديد من الحالات التي قد تسبب ارتفاع ضغط الدم الثانوي ما يلي:

  • المرض الكلوي.
  • توقف التنفس أثناء النوم.
  • عيوب القلب الخلقية.
  • مشاكل في الغدة الدرقية.
  • الآثار الجانبية للأدوية.
  • استخدام العقاقير المحظورة.
  • تعاطي الكحول أو الاستخدام المزمن لها.
  • مشاكل الغدة الكظرية.
  • بعض أورام الغدد الصماء.

تشخيص ارتفاع ضغط الدم

يعد تشخيص ارتفاع ضغط الدم أمراً بسيطاً عن طريق قراءة ضغط الدم، حيث يفحص معظم مكاتب الأطباء ضغط الدم كجزء من الزيارة الروتينية، إذا لم تتلقى قراءة ضغط الدم في موعدك التالي، فاطلب واحدة.

إذا كان ضغط دمك مرتفعاً، فقد يطلب طبيبك الحصول على مزيد من القراءات على مدار بضعة أيام أو أسابيع، نادراً ما يتم تشخيص ارتفاع ضغط الدم بعد قراءة واحدة فقط حيث يحتاج طبيبك إلى رؤية دليل على وجود مشكلة مستمرة، وذلك لأن بيئتك يمكن أن تساهم في زيادة ضغط الدم، مثل الضغط الذي قد تشعر به عندما تكون في عيادة الطبيب، أيضاً تتغير مستويات ضغط الدم على مدار اليوم.

إذا ظل ضغط الدم مرتفعاً، فمن المحتمل أن يجري طبيبك المزيد من الاختبارات لاستبعاد الحالات الكامنة، يمكن أن تشمل هذه الاختبارات:

  • فحص البول.
  • فحص الكوليسترول واختبارات الدم الأخرى.
  • اختبار النشاط الكهربائي لقلبك باستخدام مخطط كهربية القلب.
  • الموجات فوق الصوتية للقلب أو الكلى.

يمكن أن تساعد هذه الاختبارات طبيبك في تحديد أي مشاكل ثانوية تسبب ارتفاع ضغط الدم، يمكنهم أيضاً النظر في الآثار الناتجة عن ارتفاع ضغط الدم على أعضائك، خلال هذا الوقت قد يبدأ طبيبك في علاج ارتفاع ضغط الدم، و قد يقلل العلاج المبكر من الخطر الدائم لارتفاع ضغط الدم.

كيفية فهم قراءات ضغط الدم المرتفع؟

ينتج عن قياس الضغط رقمان، وهما:

  • الضغط الانقباضي: هو الرقم الأول أو الأعلى، يُشير إلى الضغط في الشرايين عندما ينبض قلبك ويضخ الدم.
  • الضغط الانبساطي: هذا هو الرقم الثاني أو السفلي، يُشير إلي قراءة الضغط في الشرايين بين دقات قلبك.

تحديد قراءات ضغط الدم

  • إذا كانت صحية: قراءة ضغط الدم الصحية أقل من 120/80 ملم من الزئبق (مم زئبق).
  • إذا كانت مرتفعة: يتراوح الرقم الانقباضي بين 120 و 129 ملم زئبق، والعدد الانبساطي أقل من 80 ملم زئبق، لا يعالج الأطباء عادة ارتفاع ضغط الدم بالأدوية، بدلاً من ذلك قد يشجع طبيبك على تغيير نمط الحياة للمساعدة في خفض ضغطك.
  • ارتفاع ضغط الدم في المرحلة الأولى عندما يتراوح الرقم الانقباضي بين 130 و 139 ملم زئبق، أو عندما يتراوح العدد الانبساطي بين 80 و 89 ملم زئبق.
  • ارتفاع ضغط الدم المرحلة الثانية عندما يكون الرقم الانقباضي 140 ملم زئبق أو أعلى، أو الرقم الانبساطي 90 ملم زئبق أو أعلى.
  • أزمة ارتفاع ضغط الدم عندما يزيد العدد الانقباضي عن 180 ملم زئبق، أو يزيد العدد الانبساطي عن 120 ملم زئبق، يتطلب ضغط الدم في هذا النطاق عناية طبية عاجلة. 3

خيارات علاج ارتفاع ضغط الدم الأولية

إذا قام طبيبك بتشخيصك بارتفاع ضغط الدم الأساسي، فقد تساعد التغيّرات في نمط الحياة في تقليل ارتفاع ضغط الدم، إذا كانت التغييرات في نمط الحياة غير كافية وحدها، أو إذا توقفت عن الفعالية، فقد يصف طبيبك الدواء.

خيارات علاج ارتفاع ضغط الدم الثانوي

إذا اكتشف طبيبك مشكلة أساسية تسبب ارتفاع ضغط الدم، فسوف يركز العلاج على هذه الحالة الأخرى، فعلى سبيل المثال، إذا كان الدواء الذي بدأت في تناوله يسبب ارتفاع ضغط الدم، فسيحاول طبيبك باستخدام أدوية أخرى ليس لها هذا التأثير الجانبي، في بعض الأحيان، يستمر ارتفاع ضغط الدم على الرغم من علاج السبب الأساسي، في هذه الحالة قد يعمل طبيبك معك لتطوير تغييرات نمط الحياة ووصف الأدوية للمساعدة في تقليل ضغط الدم.

أدوية ارتفاع ضغط الدم

يمر العديد من الأشخاص بمرحلة التجربة والخطأ باستخدام أدوية ضغط الدم، قد تحتاج إلى تجربة أدوية مختلفة حتى تجد واحداً أو مجموعة من الأدوية التي تناسبك، تشمل بعض الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم ما يلي:

  • حاصرات بيتا: حاصرات بيتا تجعل نبضك أبطأ وبقوة أقل، هذا يقلل من كمية الدم التي يتم ضخها عبر الشرايين مع كل نبضة، مما يخفض ضغط الدم، كما أنه يمنع بعض الهرمونات الموجودة في الجسم التي يمكن أن ترفع ضغط الدم.
  • مدرات البول: ارتفاع مستويات الصوديوم والسوائل الزائدة في الجسم يمكن أن تزيد من ضغط الدم، تساعد مدرات البول( التي تسمى أيضاً بحبوب الماء ) الكلى على إزالة الصوديوم الزائد من جسمك، فعندما يترك الصوديوم ينتقل السائل الزائد في مجرى الدم إلى البول، مما يساعد على خفض ضغط الدم.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين: الأنجيوتنسين مادة كيميائية تسبب تضيق وتضيق الأوعية الدموية وجدران الشرايين، تمنع مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) الجسم من إنتاج أكبر قدر ممكن من هذه المادة الكيميائية، هذا يساعد الأوعية الدموية على الاسترخاء ويقلل من ضغط الدم.
  • حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 (ARBs): بينما تهدف مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين إلى وقف إنتاج الأنجيوتنسين، فإن ARBs تمنع أنجيوتنسين من الارتباط بالمستقبلات، تُساعد هذه العملية على استرخاء الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم: تمنع هذه الأدوية بعض الكالسيوم من دخول عضلة القلب، وهذا يؤدي إلى انخفاض ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم، تعمل هذه الأدوية أيضاً علي الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى الاسترخاء وخفض ضغط الدم.
  • منبهات ألفا 2: هذا النوع من الأدوية يغير النبضات العصبية التي تتسبب في شد الأوعية الدموية، هذا يساعد الأوعية الدموية على الاسترخاء، مما يقلل من ضغط الدم.

العلاجات المنزلية لارتفاع ضغط الدم

يمكن أن تساعدك التغييرات الصحية في نمط الحياة على التحكم في العوامل التي تسبب ارتفاع ضغط الدم، فيما يلي بعض العلاجات المنزلية الأكثر شيوعاً:

  • تطوير نظام غذائي صحي، إن اتباع نظام غذائي صحي للقلب أمر حيوي للمساعدة في تقليل ارتفاع ضغط الدم، فمن المهم أيضاً إدارة ارتفاع ضغط الدم الذي يتم التحكم فيه وتقليل خطر حدوث المضاعفات، تشمل هذه المضاعفات أمراض القلب والسكتة الدماغية والنوبات القلبية، ومن هذه الأطعمة التي تُساعد في النظام الغذائي الصحي للقلب:
  • الفاكهة.
  • الخضروات.
  • كل الحبوب.
  • البروتينات الخالية من الدهون مثل السمك.
  • زيادة النشاط البدني، يجب أن يتضمن الوصول إلى وزن صحي أن تكون أكثر نشاطاً بدنياً، بالإضافة إلى مساعدتك على التخلص من الوزن الزائد، يمكن أن تساعد التمارين الرياضية على تقليل التوتر وخفض ضغط الدم بشكل طبيعي وتقوية نظام القلب والأوعية الدموية، لذلك يجب أن تحصل على 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل كل أسبوع، أي حوالي 30 دقيقة خمس مرات في الأسبوع.
  • الوصول إلى وزن صحي، إذا كنت تعاني من زيادة الوزن أو السمنة، فإن فقدان الوزن من خلال اتباع نظام غذائي صحي للقلب وزيادة النشاط البدني يمكن أن يساعد في خفض ضغط الدم.4

المراجع

  1. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/high-blood-pressure/symptoms-causes/syc-20373410[]
  2. https://www.medicalnewstoday.com/articles/150109[]
  3. https://www.healthline.com/health/high-blood-pressure-hypertension#home-remedies-for-hypertension[]
  4. https://www.nhs.uk/conditions/high-blood-pressure-hypertension/[]
السابق
أسباب انخفاض ضغط الدم
التالي
علاج هبوط الضغط المفاجئ

اترك تعليقاً