تقنية

بطارية الموبايل تفرغ بسرعة

بطارية الهاتف تفضى بسرعة

بطارية الهاتف الذكي

سواء كنت من مستخدمي الهواتف الذكيّة التي تعمل بنظام Android أو التي تعمل بنظام IOS، فبالتأكيد أنك على دراية كاملة بالكفاح من أجل الحفاظ على بطارية هاتفك الذكي بالكفاءة التي تجعلها تعمل وكأنها جديدة، وذلك تفادياً للعمل على استبدال البطارية مضطراً أو شراء هاتف جديد باهظ الثمن، حيث أن استبدال البطارية في غالب الأحيان لن يكون فائدة مرجوة من ورائه، حيث أن البطاريات في الأسواق لا تكون ذاتها البطارية التي تكون ملحقة مع الهاتف، والتي تعرف بالبطارية “الأصلية”، فقد تجبر على تغيير هذه البطارية مرات ومرات دون أن تتمكّن من استخدامها سوى لعدة أسابيع أو عدة أشهر، ومن ثم سرعان ما يصيبها التلف، وقد يؤدي تغيير البطارية في بعض الأحيان وبعض أنواع الأجهزة إلى القيام بفك جهاز الهاتف من قِبل فنّي الصيانة، ما قد يعرِّض الهاتف إلى عيبٍ ما، أو فقدان أحد أغراضه من الداخل لسببٍ ما.

أسباب نفاذ بطارية الهاتف بشكل سريع

لتفادي جميع ما تم ذكره في الفقرة أعلاه من مقالتنا هذه، فإنه لابد لنا وأن نعلم الأسباب المؤدية لنفاذ بطارية الهاتف بشكل سريع وذلك لتفادي هذه الأسباب قدر الإمكان، ومعرفة الآليات والنصائح المتبعة للحفاظ على دوام البطارية وزيادة عمرها الافتراضي إلى أطول فترة ممكنة، لكل ذلك، سوف نتحدث عن العديد من الأسباب التي تعتبر الأكثر شيوعاً والتي تؤدي إلى نفاذ وتفريغ بطارية الهاتف الذكي بشكل سريع.

1- ضبط سطوع الشاشة بشكل عالٍ جداً

أحد المصادر الرئيسية لاستنزاف البطارية ونفاذها السريع تتمثل في ضبط سطوع الشاشة بدرجة عالية جداً، يجب إعادة خفض الإضاءة أو السطوع الخاص بالشاشة، أو الاحتفاظ بسطوع مخفّض طوال الوقت، أو اختيار السطوع التلقائي من إعدادات الهاتف، حيث يقوم الهاتف وعن طريق المستشعرات بضبط سطوع الشاشة بشكل يناسب السطوع الخارجي الموجود، فإذا كانت الشمس ساطعة، فإن ذلك يجعل من رؤية شاشة الهاتف أمراً صعب، لذا فإنك وفي حال الضبط التلقائي للسطوع، ستجد أن سطوع الشاشة قد ارتفع بشكل كبير حتى تتمكن من رؤية الشاشة بشكل واضح، وعلى العكس تماماً في حال الظلام أو في حال عدم سطوع الشمس، ولكن وفق الخبراء فإن ما ينصَح به دائماً هو ضبط سطوع الشاشة بشكل متوسِط طوال الوقت، والعمل على خفضه في حال عدم الحاجة أو في حال ضعف الشحن في البطارية.

2- وقت إيقاف تشغيل الشاشة بعد التوقف عن استخدامها

أحد الأسباب المهمة أيضاً، والتي تعمل على تسريع عملية نفاذ بطارية الهاتف الذكي، هو مدة إضاءة الشاشة التي تستمر بعد قيامك بترك الهاتف وعدم استخدامه، ويتم ضبط ذلك والتحكم به من خلال الإعادادت الخاصة بشاشة الهاتف، فيجب أن يتم ضبط ذلك، على أن يتم وقف تشغيل الشاشة بعد أقصر مدة ممكنة، كأن يتم ضبطها على الإيقاف بعد 10 ثواني بدلاً من 30 ثانية، أو 30 ثانية بدلاً من دقيقتين، فكلّما كانت المدّة أقل كلما إزدادت فترة الحفاظ على شحنة البطارية، وبالتالي زيادة العمر الافتراضي للبطارية، ويعتبر ضبط هذا الإعداد ذو أهمية بالغة،حيث أنه يتم يومياً استخدام الهاتف الذكي عشرات بل مئات المرات ومن ثم تركه دون إطفاء الشاشة، وتركها لمدة ليست بالقصيرة حتى تقوم بالإيقاف الذاتي.

3- قيام الهاتف بالبحث باستمرار عن شبكات الوايرلس Wi-Fi

في حال عدم الحاجة إلى الاتصال بالانترنت اللاسلكي عبر شبكات Wi-Fi فإنه من الأفضل والأوجب أن تقوم بإطفاء خاصية Wi-Fi، حيث أن بقاء هذه الخاصية تعمل بشكل مستمر سيؤدي إلى قيام الهاتف بالبحث على شبكات الوايرلس المتوافرة بشكل مستمر، مما يؤدي إلى هدر طاقة بطارية الهاتف، لذلك وفي حال عدم حاجتك إلى الاتصال عبر شبكات الإنترنت اللاسلكي، أو كونك متواجداً خارج المنزل مع الأصدقاء، فيجب التأكد من إطفاء هذه الخاصيّة لمنع هاتفك من البحث عن إشارة لن تقم باستخدامها ولست بحاجة إليها.

4- انطلاق أصوات واهتزازات الإشعارات طوال اليوم

هناك العديد من التطبيقات التي تعمل على إصدار الإشعارات الصوتية بشكلٍ متتالٍ ومستمر، وعلى وجه الخصوص تطبيقات الشبكات الاجتماعية مثل تويتر، فيسبوك،واتساب وغيرها، وعادةً ما يرافق هذه الإشعارات الصوتية عمل جهاز الاهتزاز (فايبريشن) في الهاتف، وتؤدي إلى إضاءة الشاشة، تخيّل وجود ما يقارب 5 تطبيقات من هذا النوع والتي تطلق الأصوات والاهتزاز وتتسبب في إضاءة الشاشة، فلابد وأنك عرفت كميّة الطاقة التي تهدر من البطارية خلال ساعات اليوم،تأكد من تمكين الإشعارات فقط على التطبيقات التي تهتم بها حقاً، وحاول قدر الإمكان منع الصوت ومنع الاهتزاز ومنع إضاءة الشاشة عند وصول هذه الإشعارات، وذلك من خلال الإعدادات الخاصة بالتطبيق ذاته، أو بعض الإعدادات الخاصة بالهاتف، وقم بالتقليل من تنبيهات وإشعارات الأخبار وطلبات الألعاب التي تمكِّن تطبيقاتك من إرسالها إليك، فيمكنك إلغاء ذلك من خلال وقف التصريح بذلك.

5- استخدام الاهتزاز طوال الوقت

يعتبر جهاز الاهتزاز أحد أهم الأجهزة التي تؤدي إلى استهلاك طاقة البطارية في الهاتف الذكي، وتكمن أهمية جهاز الاهتزاز في حال عدم وجود صوت في الهاتف، كأن يتم ضبطه على الوضع الصامت، فتكون بهذه الحالة بحاجة إلى أن يكون جهاز الاهتزاز فعّالاً، ولكن في بعض الحالات يكون ذو أهمية شبه منعدمة، لذلك حاول قدر الإمكان معرفة مدى حاجتك إلى تفعيل جهاز الاهتزاز وضبط عملِه وإيقافه وفقاً لذلك.

6- بعض التطبيقات لا تزال تعمل في الخلفية

يمكنك التحقق من أي من التطبيقات التي تستخدم أكبر طاقة للبطارية، وذلك من خلال الدخول إلى “الإعدادات” ومن ثم الانتقال إلى البطارية على Android أو iOS)، يجب أن تشاهد التطبيقات التي تستخدمها باستمرارظاهرة في القائمة، ولكن إذا كان هناك تطبيق ما تفاجئت برؤيته باعتباره مستهلكاً رئيسياً لطاقة البطارية، فمن المحتمل أنه يعمل بشكل مستمر في الخلفية وعلى مدار اليوم، سواء كان تطبيق فيسبوك، أو تطبيق تويتر، أو غيرها من التطبيقات، يثكنك تعطيل عمل التطبيق في الخلفية للحفاظ على بطارية تدوم طوال ساعات اليوم دون قلق.

7- المبالغة في استخدام التطبيقات والأنشطة التي تستنزف البطارية

قد تكون من الأشخاص الذين يداومون باستمرار على التحقق من حالة الطقس ويقومون بذلك عشرات المرات خلال اليوم أو خلال ساعات قليلة، أو أنك من هواة البحث في خرائط جوجل Google، فأنت بذلك تمنح إذاً للتطبيق من تتبع موقعك، وهذا ما يؤدي إلى استخدام الكثير من طاقة البطارية، لا مشكلة في استخدام التطبيقات التي تتطلب تفعيل GPS، ولكن يجب أن يكون هذا بالقدر اللازم وبقدر حاجتك فقط، ومن ثم إعادة وقفها، ويجب التأكد من أنك لا تبالغ في استخدام مثل تلك التطبيقات، وتأكد من إغلاقها عند عدم الحاجة، وبالمثل، فإن الاستخدام المتواصل في التصوير وفي تشغيل مقاطع الفيديو والموسيقى وإجراء مكالمات هاتفية طوال اليوم ، وتشغيل الألعاب ،تعتبر هذه جميعها أنشطة كثيفة الاستخدام للبيانات وبالتالي هدرها لكمية كبيرة من طاقة البطارية. إذا كنت تتحقق من الطقس عشرات المرات في اليوم أو تبحث باستمرار عن الأشياء في خرائط Google ، فأنت تمنح إذنًا من التطبيق لتتبع موقعك ، والذي يمكنه استخدام الكثير من طاقة البطارية، لذلك يجب العمل على التقليل من ذلك قدر الإمكان.

8- استخدام تطبيقات أو ألعاب كثيفة الموارد

في بعض الأحيان، قد تكون أحد المدمنين على التطبيقات التي تستخدم الكثير من البيانات والكثير من عمر البطارية، فقد تستنزف هذه التطبيقات عمر بطارية هاتفك بشكل سريع، وبشكل أكبر بكثير مما لو كنت تستخدم تطبيقات عادية أقل استخداماً للموارد، فتجنّب تحميل ولعب الألعاب ومشاهدة الكثير من مقاطع الفيديو يؤدي بشكل عام إلى زيادة العمر الافتراضي للبطارية والحفاظ عليها.

9- تتم مزامنة التطبيقات والبيانات بشكل تلقائي

يؤدي تمكين المزامنة التلقائية في مجموعة متنوعة من التطبيقات إلى هدر طاقة البطارية واستنزافها، ومن أمثلة ذلك هو استخدام النسخ الاحتياطي ومزامنة الصور الذي يؤدي استمراره طوال اليوم إلى هدر طاقة البطارية، لذلك حاول قدر الإمكان أن تقوم بتلك المزامنة يدوياً أو عند توصيله بجهاز الحاسوب.

10- عدم تحديث برنامج التشغيل أو التطبيقات

هناك العديد من الأسباب للحفاظ على نظام التشغيل والتطبيقات الخاصة بك محدثة باستمرار،ولكن إذا كنت تواجه مشكلات في عمر بطارية الهاتف الذكي الخاص بك، فقد يكون سبب هذه المشكلة ناتجاً عن عدم قيامك بتحديث البرنامج، حيث أن التحديثات في نظام التشغيل أو التطبيقات المفضّلة يمكن أن تضيف إصلاحات للأخطاء التي كانت تسهم بشكل مباشر وفي المقام الأول في مشكلة عمر البطارية وسرعة نفاذها، يجب التأكد من أنك تستخدم أحدث إصدار من نظام التشغيل، والتأكد أيضاً من قيامك بتحديث التطبيقات إلى آخر إصدار، وعلى وجه الخصوص التطبيقات التي تستهلك الكثير من الموارد، والتي تقوم باستخدامها بشكل مستمر، مثل تطبيقات التواصل الاجتماعي وغيرها، وذلك من أجل الاستفادة من أحدث التحسينات وإصلاحات الأخطاء.

11- الهاتف بحاجة إلى صيانة

في حال قمت باتباع جميع الارشادات والنصائح التي قمنا بسردها في مقالتنا هذه، لكنك رغم ذلك لا تزال تعاني من مشكلة نفاذ بطارية الهاتف بشكل سريع، فأحد الاحتمالات الوارداة هو وجود مشكلة ما في جهاز الهاتف بحاجة إلى صيانة ما أو استبدال بطارية، وذلك اعتماداً على نوع الهاتف الخاص بك، والمكان الذي قمت بشراء الهاتف منه، وفي حال كان مستخدماً أم لا، ومدة الاستخدام والتأكد من جودة وكفاءة البطارية من خلال الفحص التقنّي لدى أحد المختصين.

السابق
مُعتقدات شائعة حول بطاريات الهواتف الذكيّة
التالي
أسباب عدم رضاعة الطفل حديث الولادة

اترك تعليقاً